أخبار

قائد الانقلاب في السودان يوجه انتقادات جديدة لرئيس بعثة «يونيتامس»

 

استنكر قائد الانقلاب في السودان عبدالفتاح البرهان خلال لقائه اليوم رئيس بعثة الأمم المتحدة  لدعم المرحلة الانتقالية فولكر بيرتس مضمون الإحاطة التي قدمها الأخير لمجلس الأمن بشأن الأوضاع في السودان.

الخرطوم ــ التغيير

وانعقد اجتماع اليوم بالقصر الجمهوري بين قائد الانقلاب بناء على طلب من فولكر بيرتس.

و قال البرهان في حديثه لفولكر إن الإحاطة لم تكن شاملة لمجمل الأوضاع في البلاد و لم تستصحب معها المؤشرات الإيجابية التي حدثت على الأرض داعياً البعثة  للوقوف على مسافة واحدة من جميع الأطراف في الساحة السياسية بما فيها الجيش.

 

من جانبه أوضح فولكر أن الإحاطة التي قدمها لمجلس الأمن مستمدة من المعلومات و التقارير التي يعدها مكتبه بالخرطوم.

 

و بحسب إعلام مجلس السيادة فقد أبدى فولكر استعداده لمراجعة أي معلومات غير دقيقة وردت في التقرير الذي قدمه لمجلس الأمن الدولي.

هجوم جديد

وكان قد جدّد عبد الفتاح البرهان قائد انقلاب السودان، هجومه على بعثة «يونيتامس»، واتهمها بالتدخل في الشؤون الداخلية، ولوح بطرد رئيس البعثة.

دعا رئيس مجلس السيادة الانقلابي، القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، رئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم الفترة الانتقالية «يونيتامس» فولكر بيرتس، إلى «الكف عن التمادي في تجاوز تفويض البعثة الأممية والتدخل السافر في الشأن السوداني»، وأشار إلى أن ذلك «سيؤدي إلى طرده من البلاد».

 

تجاوز التفويض

ودمغ البرهان أكثر من مرة، البعثة الأممية بتجاوز التفويض والتركيز على الجوانب السياسية والبعد عن مهامها الأساسية التي جاءت من أجلها.

 

ودعا البرهان، كذلك، الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لتسهيل الحوار بين السودانيين «وتجنب  تجاوز تفويضهم والتدخل في شؤون البلاد».

 

وخاطب البرهان، مساء الجمعة، باستاد الكلية الحربية تخريج دفعات جديدة من الكلية الحربية وجامعة كرري.

 

وحيا الشعب السوداني والقوات المسلحة وكل القوات النظامية «على الصبر والتضحيات التي تقدّم بالرغم من ظروف التشظي والتشرذم بين القوى السياسية التي تتسبب في عدم التوافق الوطني وزيادة معاناة الناس».

 

وأكد البرهان، أن القوات المسلحة والقوات النظامية كافة، لن تفرِّط في أمانة الوطن بالرغم من تعرّضها للظلم وحملات التشويه.

 

وتساءل عن المستفيد من هذه الحملات، وأكد أنها «قوى لا حظ ولا نصيب لها من الوطنية».

وجدّد البرهان، أن القوات المسلحة «لا تريد حكم البلاد لوحدها ولم تتوقف عن دعوة لجان المقاومة والقوى الوطنية للحوار والتوافق الوطني المنشود»، وأكد ألّا إعتراض على أي مبادرة تحقق هذا الهدف.

وشدّد على أن الصراعات القبلية والمعاناة التي تحدث «نتيجة لمزايدات القوى السياسية التي مازالت تتمنع عن التفاوض والحوار».

ورغم ترحيب البرهان بـ«العملية السياسية» التي أطلقتها «يونيتامس»، لكنه أنه عاد وأكد أنه لا يحق للبعثة إطلاق مبادرات، وأن دورها ينحصر في التنسيق بين الأطراف.

وكانت وزارة الخارجية، قالت في تعقيب على إحاطة فولكر لمجلس الأمن، إنها شرعت في اتخاذ سلسلة إجراءات من شأنها إعادة توجيه عمل «يونيتامس»، بحيث تلتفت إلى الجوانب الأخرى الأساسية في تفويضها بدلاً من تركيز جُل نشاطها، في الجانب السياسي.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى