أخبار

أكد مشاركة قياداته في «6» أبريل .. تنفيذى الحرية والتغيير يدعو الثوار لـ «تتريس» الخرطوم

 

أعلن المكتب التنفيذي لقوى الحرية والتغيّير مشاركته في مواكب مليونية “6” أبريل ودعا الثوار والثائرات لوضع الحواجز “المتاريس” في العاصمة والولايات.

الخرطوم ـــ التغيير

وقال المكتب التنفيذي لقوى الحرية والتغيّير في بيان فجر اليوم ” سنكون ضمن صفوف الشرفاء من ثائرات وثوار بلادنا كتفاً بكتف في مواكب مليونية  6  أبريل العظيمة”

ودعا لـ “التتريس” الكامل في العاصمة والولايات اليوم الأربعاء “6” أبريل لحماية الحراك الجماهيري .

وحذر البيان السلطة الانقلابية من معاودة قطع الانترنت والاتصالات وانتهاك الحريات و إغلاق الكباري الرابطة بين مدن العاصمة وقال “لن يعصم الانقلابيّين والفلول من مصيرهم المحتوم بالسقوط الكامل”.

 

وقطع بأن الانتهاكات الجسيمة التي يُعَرّض لها المعتقلون في زنازين السلطة الانقلابية لن تكسر عزيمتهم.

ودعا المكتب التنفيذي لقوى الحرية والتغيير من وصفهم بالشرفاء في الأجهزة الأمنية الانحياز لشعبهم ورفض الولوغ في الجرائم باستخدام العنف والقتل والتنكيل.

اجتماع تحضيري

و أصدر المكتب التنفيذي لقوى الحرية والتغيّير بياناً مهماً بعد انتهاء اجتماعه الذي إنعقد للّيلة الثانية على التوالي للتحضير لمليونية “6” أبريل، و  أصدر جملة من المقررات والتوجيهات والنداءات للثوار  مؤكداً وقوف قوى الحرية والتغيّير جنباً إلى جنب مع الجماهير.

و “التغيير” تنشر نَصّ البيان كاملاً :

 

قوى الحرية والتغيّير ـ المكتب التنفيذي

 

#بيان_مهم

 

اليوم يوم من أيام شعبنا المجيدات فلا تفوتكم الفرصة وسجل التاريخ

 

اليوم “6” أبريل وما أدراك ما “6” أبريل!!

 

هو يوم من أيام صناعة التاريخ والثورة وتواصل الأجيال، شهد انتصارات موثقة لشعبنا الثائر ضد صلف الدكتاوريات وبطشها، وفي ذات الإطار عقد المكتب التنفيذي لقوى الحرية والتغيير اجتماعه الدوري بدار حزب الأمة بأم درمان يوم أمس الأول وتواصل مساء أمس، وقام بمراجعة ترتيبات مشاركة الحرية والتغيير في مواكب السادس من أبريل 2022م،  وضم الاجتماع كذلك قيادات الحرية والتغيّير في العاصمة القومية الخرطوم من أجل التعبئة لمواكب اليوم ومناقشة قضايا التنظيم.

 

شعبنا الثائر:

جاوز الانقلاب شهره الخامس ولم ينتج غير حصاد الهشيم في كل جوانب الحياة وجعل بلادنا ساحةً لأزماتٍ يأخذ بعضها برقاب بعض، شملت أزمة فقدان السلطة الحاكمة للشرعية وما تسببت فيه من انسداد سياسي كونها فرضت نفسها بالقوة مقابل قوى الثورة، والتي رفضت الاستسلام لمنطق القوة والأمر الواقع وقطعت كل خطوط التواصل مع هذه السلطة وقررت مقاومتها عبر وسائل المقاومة السلمية المجربة، كما أن الأزمة الاقتصادية وَسّعت مساحات الفقر والبطالة والبؤس العام وتزداد حِدّةً وطحناً لغالبية السودانيات والسودانيّين يوماً بعد يوم حتى شارف الوضع للانهيار التام ، فلا حلّ لها مرتجى مع استمرار الوضع الانقلابي، فضلاً عن أزمة حقوقية وقانونية تتمثل في استخدام السلطة الانقلابية لأساليب القمع والعنف والقتل والاعتقال التحفظي وغير ذلك من الانتهاكات، بالإضافة للهشاشة الأمنية نتيجة لتراخي الأجهزة الأمنية وانتشار السلاح خارج الأطر النظامية، إذ تشهد بلادنا حالة أزمة وطنية شاملة، بالتوازي مع ثورة شعبية جارفة ترفض الاستسلام للأمر الواقع وظلت في نهوضٍ باسل لهزيمة الانقلاب واسترداد مسار التحول المدني الديمقراطي.

نحن في المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيّير نضم صوتنا إلى أصوات الثائرات والثائرين الشرفاء لنسطر لوحة جديدة على طريق بناء مشروع  وطني جديد .

 

على أجهزة الانقلاب أن تعلم الآتي:

1ـ إغلاق الكباري الرابطة بين مدن العاصمة لن يعصم الانقلابيّين والانتهازيّين وفلول النظام البائد من مصيرهم المحتوم بالسقوط الكامل وفق إرادة  شعبنا الثائر.

2ـ نُحذر السلطة الانقلابية من معاودة قطع الانترنت والاتصالات وانتهاك الحريات فهي جريمة تضاف لقائمة جرائم القتل والقمع والاعتقالات لن تسقط بالتقادم .

3ـ الانتهاكات الجسيمة التي يُعَرّض لها المعتقلون والمعتقلات الشرفاء في زنازين السلطة الانقلابية لن تكسر عزيمتهم فهم صامدون في وجه جلاديهم يكيلونهم الهزائم تلو الهزائم بثباتهم المعهود وحتما سينالون حقهم في الحرية بأمر شعبنا الثائر .

4ـ على الشرفاء في الأجهزة الأمنية الانحياز لشعبهم ورفض الولوغ في الجرائم باستخدام العنف والقتل والتنكيل بالثائرات والثوار الشرفاء، ولتعلم السلطة الانقلابية أن عنفها لن يزيد الثوار إلا صموداً، حتى تمام النصر بإسقاط الانقلاب واسترداد مسار التحول المدني الديموقراطي.

5ـ ندعوا للتتريس الكامل في العاصمة والولايات اليوم الأربعاء “6” أبريل لحماية الحراك الجماهيري الهادر من العنف قوات السلطة الانقلابية الغاشمة .

سنكون ضمن صفوف الشرفاء من ثائرات وثوار بلادنا، قيادات وأعضاء من مختلف مكونات قوى الحرية والتغيّير كتفاً بكتف في مواكب مليونية “6” أبريل العظيمة، لن نمل المسير في طريق العز والشرف، ويقيننا العميق بحتمية النصر لشعبنا وإن طال المسير، فالانقلاب ساقط بأمر الشعب لا محالة .

 

عاش شعبنا حراً منتصراً

 

قوى الحرية والتغيير ـ المكتب التنفيذيّ

6 أبريل 2022م

# وحدة قوى الثورة

******

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى