أخبار

السودان: عضو بالمجلس الانقلابي يؤكد قرب التوافق بشأن حل الأزمة

أكد عضو بمجلس السيادة الانقلابي في السودان، قرب التوصل إلى توافق بشأن حل الأزمة السياسية الحالية بالبلاد.

الخرطوم: التغيير

أعلن عضو مجلس السيادة الانقلابي السوداني، الهادي إدريس يحيى، والذي يرأس تحالف الجبهة الثورية السودانية، قرب الاتفاق «على رؤية مشتركة للخروج من الأزمة الراهنة التي تمر بها البلاد».

وخاطب إدريس، يوم الجمعة، بمنطقة المويلح غربي أم درمان بالعاصمة الخرطوم، حفل تخريج لحفظة القرآن الكريم، من مجمع المويلح الإسلامي، خلاوى الخليفة علي عبد الرحمن إبراهيم، خليفة الشيخ علي بيتاي.

وقال إدريس، إن السودان به من الخيرات الكثير والموارد الواعدة، ونوه إلى أن الجبهة الثورية، «وإنطلاقا من مسؤوليتها الوطنية في هذا الظرف الدقيق الذي تمر به البلاد، طرحت مبادرة وطنية لتوحيد السودانيين لوضع معالجة شاملة للأوضاع بالبلاد، ستؤتي أكلها قريباً».

ويمر السودان بأزمة سياسية واقتصادية غير مسبوقة، أعقبت انقلاب قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في 25 اكتوبر 2021م.

وتسبب الانقلاب في حالة من عدم الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي، بعد توقف الدعم الدولي للبلاد، واستمرار الاحتجاجات الرافضة للحكومة الانقلابية.

وجرى طرح عدد من المبادرات الداخلية والخارجية للخروج من الأزمة الحالية، في مقدمتها العملية السياسية التي أطلقتها بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم الفترة الانتقالية بالسودان «يونيتامس» بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي، ودعمتها دول «الترويكا» والاتحاد الأوروبي ومنظمة «إيقاد» وأصدقاء السودان ودول الجوار.

وأعلنت الجبهة الثورية، قبل أسبوعين، مبادرتها لحل الأزمة السياسية في البلاد، وتضمّنت رؤيتها الحوار مع الانقلابيين من المكون العسكري.

ونصت المبادرة التي أطلقت في ختام مداولات مؤتمرها الذي عقد بإقليم النيل الأزرق لثلاثة أيام، على أن المرحلة الأولى للحوار يجب أن تكون بين شركاء الفترة الانتقالية المنصوص عليهم في الوثيقة الدستورية لإدارة الحكومة خلال الفترة الانتقالية، وتشمل الثانية حواراً بين كل القوى السياسية يقود إلى مقاربة في الموضوعات التي تختص بنظام الحكم والدستور والانتخابات.

وتضم الجبهة الثورية مجموعة من الحركات الموقعة على اتفاق جوبا لسلام السودان اكتوبر 2020م، والتي واصلت شراكتها وعضويتها في المجلس الانقلابي ووزاراته رغم رفض منسوبين للجبهة مبدأ الانقلاب، بل ومناهضته علناً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى