أخبار

قائد انقلاب السودان: إجراءات لإطلاق المعتقلين ومراجعة «الطوارئ»

قال قائد انقلاب السودان عبد الفتاح البرهان، إن المعتقلين السياسيين سيكونون طلقاء خلال يومين أو ثلاثة.

الخرطوم: التغيير

كشف رئيس مجلس السيادة الانقلابي السوداني عبد الفتاح البرهان، عن الشروع في إجراءات إطلاق سراح المعتقلين السياسيين.

وقال إنهم «سيكونون طلقاء خلال يومين أو ثلاثة لتهيئة المناخ للحوار وليساهموا مع الآخرين في تحقيق الوفاق»

وجدد البرهان، استعداد الجيش «للتنحي وتسليم السلطة للمدنيين حال حدوث توافق بين القوى السياسية».

ومنذ انقلابه في 25 اكتوبر 2021م، زج البرهان بعدد كبير من السياسيين ومنسوبي لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989م والناشطين وأعضاء لجان المقاومة، على رأسهم عضو مجلس السيادة قبل الانقلاب، عضو لجنة التفكيك محمد الفكي سليمان، ووزير شؤون مجلس الوزراء السابق خالد عمر يوسف وقيادات بارزة أخرى.

مراجعة الطوارئ

وتحدث البرهان، يوم الجمعة، في مأدبة إفطار رمضاني أقامها عضو المجلس الانقلابي ياسر العطا.

وقال إنه عقد إجتماعاً مع النائب العام ورئيس القضاء لدراسة الوضع القانوني للمعتقلين وتسريع الإجراءات الخاصة بهم.

وأعلن أنه وجه الأجهزة المختصة بمراجعة حالة الطوارئ والإبقاء على بعض البنود التي تستهدف الأمن الوطني والاقتصاد.

ودعا البرهان، القوى السياسية والمجتمعية ولجان المقاومة بمسمياتها المختلفة وكل الفعاليات الوطنية وأهل الشأن من السودانيين «لتقديم التنازلات في هذا الشهر الفضيل وتغليب المصلحة الوطنية من أجل تحقيق التراضي الوطني وإكمال المسير الذي مهره الشباب بدمائهم وتضحياتهم لتحقيق طموحاتهم وأحلامهم».

وقال: «نريد للمرحلة الانتقالية أن تمر بسلام وتوافق وتراضٍ بين الجميع».

ونوه إلى أهمية السعي للبحث عن الطريقة المثلى التي يتم بها إكمال هذه الفترة «إلى حين قيام إنتخابات حرة ونزيهة يختار فيها المواطن من يحكمه عبر التداول السلمي للسلطة».

وأشار إلى أن هنالك كثير من المبادرات والرؤي مطروحة، وأكد أنهم في القوات المسلحة ليس لديهم مانع في قبولها، ودعا القوى الوطنية للتوافق والتراضي فيما بينها.

فشل الجميع

وأكد البرهان فشل الجميع في الفترة السابقة لإدارة المرحلة الانتقالية وعدم تلبية طموحات المواطنين، وأقر بأن البلاد ظلت تعاني من التظاهرات والمسيرات ومن المشاكل الاقتصادية والصراعات القبلية والتفلتات الأمنية، ودعا الجميع للعمل على إيجاد الحلول لهذه المشكلات.

وقال البرهان إن الحديث عن وحدة قوى الثورة «يبعث السعادة في النفوس لأنه يساعد في التعجيل بالتوافق الوطني».

وظلت خطابات البرهان تؤكد على عدم رغبة الجيش بالاستمرار في السلطة، لكنه دائماً ما يرهن ذلك باتفاق القوى السياسية أو الوصول إلى الانتخابات.

ويشهد الشارع السوداني تصعيداً ثورياً مستمراً للاطاحة بالحكومة الانقلابية واستعادة المسار المدني الديمقراطي.

وفي السياق، دعا صاحب دعوة الإفطار «ياسر العطا»، القوى السياسية والشباب والثوار ولجان المقاومة لتغليب الحكمة في هذا الظرف الذي يمر به السودان حتى يسير الجميع في الطريق السليم وتجنب الصراعات القبلية والمناطقية التي تمزق البلاد، والعمل على بناء دولة ديمقراطية مدنية وحديثة- حسب تعبيره.

وقال: «نحن لسنا ضد أحد لا أربعة أو خمسة أو تسعة أو أربعة عشر طويلة أو ضد الشباب ولجان المقاومة بمسمياتها المختلفة».

وأضاف: «إننا مع الجميع من أجل بناء السودان المستقر والآمن والمعافى».

وأعرب عن أمله في أن يشارك الجميع «في بدء مسيرة البناء الثوري للسودان الحديث وتسليمه للأجيال القادمة التي تتفاخر به وسط الأمم».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى