أخبار

لجنة «تفكيك التمكين» تدعو لوقفة احتجاجية بمدن وقرى السودان

دعت لجنة تفكيك تمكين النظام البائد في السودان، إلى تنفيذ وقفة احتجاجية في كل مدن وقرى البلاد يوم الأربعاء المقبل، تأكيداً على استمرار الفعل الثوري حتى سقوط الانقلاب.

الخرطوم: التغيير

أعلنت لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989م واسترداد الأموال العامة في السودان، عن وقفة احتجاجية يوم بعد غدٍ الأربعاء «20 أبريل- 19 رمضان»، لتأكيد أن تفكيك النظام البائد هو القضية المركزية للتغيير.

وجمد قائد الانقلاب عبد الفتاح البرهان، عمل اللجنة عقب الانقلاب في 25 اكتوبر الماضي، كما شكل لجنة لمراجعة عملها وقبول الاستئنافات حول قراراتها.

وقالت اللجنة في بيان صحفي، يوم الأحد، إن الوقفة ستكون بمحليات العاصمة والولايات «مدن وقرى السودان المختلفة»، رافعة شعار «في لحظة تلقى الرد، كل الشوارع سد».

وأوضحت أن الوقفة تجيئ «تأكيداً على استمرار الفعل الثوري حتى إسقاط الانقلاب، وتأكيداً على أن تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989 هو القضية المركزية للثورة والتغيير، وتأكيداً على أن الثورة عصية على التقويض».

وأشارت إلى أن توقيت بدء الوقفة وأماكن الوقوف ستُحدد لاحقاً.

ودعت كل قوى الثورة للإسهام في دعم وتنظيم هذه الفعالية في المدن والقرى والفرقان، وستكون صفحة اللجنة في حالة نشر مستمر حتى تاريخ الفعالية.

كما ستكون جميع المنشورات والمواد تحت الوسمين: «#لماذا_يستهدفون_لجنة_التفكيك» و«#التفكيك_روح_الثورة».

من جانبه، أعلن رحب تجمع المهنيين السودانيين، ترحيبه بدعوة لجنة التفكيك للوقفة الاحتجاجية بمحليات العاصمة والولايات في المدن والقرى يوم الأربعاء.

ودعا التجمع جميع الأجسام النقابية والمهنية والأحزاب السياسية ولجان المقاومة وكل القوى السياسية والمدنية الرافضة للانقلاب والمؤمنة بالتحول الديمقراطي والمدني وضرورة تفكيك بنية نظام الإنقاذ، للمشاركة الفاعلة في هذه الفعاليات.

وأكد التجمع في بيان، أن تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989 واسترداد الأموال العامة هو من مهام ثورة ديسمبر المجيدة الأساسية وهو ما قامت عليه أسس التغيير السياسي والاجتماعي والاقتصادي.

يذكر أن لجنة تفكيك تمكين النظام البائد ومحاربة الفساد واسترداد الأموال العامة، تم تشكيلها بموجب قرار من المجلس السيادي في ديسمبر 2019م.

وتشكّلت وقتها، برئاسة ياسر العطا، ومحمد الفكي سليمان- نائباً له، والوزير عمر مانيس- مقرراً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى