أخباراخبار دولية

الرئيس الأوكراني يعلن بداية الهجوم الروسي على شرق البلاد

أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، بداية الهجوم الروسي على شرق البلاد الذي يسيطر عليه جزئياً انفصاليون موالون لموسكو وحيث تشتدّ حدّة المعارك الدامية.

التغيير: وكالات

وقال زيلينسكي في كلمة عبر تلغرام “يمكننا أن نؤكّد الآن أنّ القوات الروسية بدأت معركة السيطرة على دونباس التي كانت تستعدّ لها منذ وقت طويل. قسم كبير جداً من الجيش الروسي مكرّس حالياً لهذا الهجوم”.

وأضاف “بغضّ النظر عن عدد الجنود الروس الذين تم إحضارهم إلى هنا، سنقاتل وسندافع عن أنفسنا”.

وكان كبير موظفي الرئاسة الأوكرانية قد قال إن المرحلة الثانية من الحرب قد بدأت، في إشارة إلى الهجوم الروسي الجديد في شرق أوكرانيا.

وكتب كبير موظفي الرئاسة الأوكرانية، أندريه يرماك، على تلغرام “نثق في جيشنا. إنه قوي للغاية”.

وجاءت تصريحات يرماك، تأكيدا لما قاله مسؤول أمني أوكراني كبير في وقت سابق، من أن روسيا بدأت هجومها الجديد صباح الاثنين.

وقُتل 8 مدنيين على الأقلّ في قصف روسي استهدف منطقتي دونيتسك ولوهانسك في شرق أوكرانيا.

وحسب الحاكم الأوكراني لمنطقة لوهانسك، سيرغي غايداي، فإنّ أربعة مدنيين قتلوا بينما كانوا يحاولون الفرار من كريمينا، المدينة الصغيرة التي دخلتها القوات الروسية الإثنين وتمركزت فيها. بينما  قال حاكم منطقة دونيتسك، بافلو كيريلينكو إنّ أربعة مدنيين قتلوا يوم الاثنين في قصف روسي على منطقته.

ومنذ إعلانها سحب قواتها من منطقة كييف، تركّز موسكو عملياتها العسكرية على الشرق الأوكراني الذي غالباً ما تستهدفه عمليات القصف مع بدء الغزو الروسي للبلاد في فبراير الماضي.

وكان الجيش الأوكراني، قد أعلن قبل أسابيع أنّ موسكو أطلقت هجوماً واسع النطاق على منطقة دونباس التي يسيطر موالون لها على جزء منها، لربطها بشبه جزيرة القرم التي ضمتها في 2014.

وفي السياق، كرّم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وحدة الجيش التي تتهمها أوكرانيا بارتكاب جرائم حرب في بلدة بوتشا.

وأشاد مرسوم وقعه بوتين يوم الاثنين بـ”البطولة الجماعية والبسالة” دون الإشارة إلى الحرب في أوكرانيا، ومنح لواء المشاة الآلي 64 لقب “الحرس” الفخري.

واتهمت وزارة الدفاع الأوكرانية في وقت سابق من الشهر الحالي الوحدة الروسية بالتورط في جرائم حرب خلال احتلال بلدة بوتشا، التي جذبت الاهتمام الدولي بتقارير عن فظائع روسية تم ارتكابها خلال الحرب.

وقد تم انتشال أكثر من 350 جثة حتى الآن من البلدة القريبة من العاصمة كييف، وقد تعرض كل الضحايا تقريبا لإطلاق النار، وفقا لقائد الشرطة بالمنطقة.

وانطلقت دعوات دولية لإجراء تحقيق دولي في هذه الجرائم. من جانبها ،نفت روسيا ارتكاب جرائم حرب خلال ما أطلقت عليها “العملية العسكرية الخاصة”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى