أخبارحوارات

المصور الصحفي فائز أبوبكر يسرد لـ«التغيير» قصة فوز أحد أعماله بجائزة عالمية مرموقة

مصور صحفي سوداني، كان أحد الزوار لمعرض الصورة الصحفية العام الماضي، تمنى في ذلك الوقت أن يتم عرض صورة من صوره في نفس المعرض فتحقق أمنيته وحاز على المركز الأول للصورة الصحفية هذا العام بلقطة لفتاة تسترجع علوة غاز مسيل للدموع “البمبان” في أحد المواكب الرافضة لإنقلاب الجيش.يقول فائز أبوبكر للتغيير، أنه يحاول في صناعة تاريخ السودان الحديث عبر الصورة الفتوغرافية الحديثة، متمنيا أن تتغيير نظرة المجتمع السوداني للمصورين في المستقبل القريب.

وكان  أبو بكر قد فاز في مارس الماضي بالمركز الأول في مسابقة صور الصحافة العالمية لعام 2022 والتي تنظمها مؤسسة الصحافة العالمية للصور ومقرها أمستردام . 

التغيير – حوار – فتح الرحمن حمودة

* دعنا نتساءل مباشرة كيف كانت البدايات؟

ـ كانت بداياتي قبل ستة سنوات تحديدا العام 2017م كفنان أحب ما يريد أن يتعلمه،  وبدأت بتجريب فن التصوير الفوتوغرافي وأحببته بعد ذلك و الحمدلله ربنا وفقني.

* نلاحظ من خلال الصور عدسة فائز مالت إلي توثيق مشاهد حراك الشارع السوداني “المواكب” لماذا ؟

ـ قبل أن أكون موثقاً للثورة، كنت ثائراً في الحراك من خلال مشاركتي بتتريس الشوارع والهتافات مع الثائرين. وفي يوم من الأيام قررت التوقف لأنني مصور لأعمل على توثيق الحراك من خلال الكاميرا الخاصة بي، في محاولة لصناعة تاريخ السودان الحديث عبر الصورة الحديثة .

* ما هي أصعب اللحظات التي تمر بها أثناء تغطيتك للمواكب؟

صورة صباح انقلاب 25 أكتوبر بكبري المنشية بالخرطوم

ـ أصعب اللحظات هي لحظة التأمين أثناء المواكب فقط على خلفية أي توقيت أتوقع أن أتعرض للأذى “ضرب أو إصابة “،  لأننا المصورين قد نكون الوحيدين أكثر استهدافا من قبل السلطات في المواكب.

* ما هي الصعوبات والتحديات التي واجهة فائز في عمله كمصور  في محيط المواكب ؟

ـ الصعوبات كثيرة . هنالك صعوبات مثلا عند تغطيات المواكب قد نذهب للتغطية و لا نستطيع الرجوع  قد تحدث إصابة فدائما قبل الذهاب إلى المواكب أفكر اليوم إذا حدث لي شئ ماذا أفعل، نوع من الخوف يعني.

* الصورة أداة من لدوات التغيير، ما هي وجهة نظرك في ذلك ؟

ـ الصورة الفوتوغرافية من أهم أدوات التغيير، خصوصاً أصبح اهتمام العالم بها أكثر من الكتابة. فالصورة تعمل على عكس الحقيقة للحدث، لذلك نعمل على نقل الحقائق وإحداث التغيير عن طريق الصورة.

الصورة الفائزة بالمسابقة

* هل بالإمكان أن تحدثنا عن المسابقة منذ الإعلان عنها وكيف وكانت مشاركتك ومتابعتك لها؟

ـ مشاركتي في المسابقة كانت من خلال متابعتي للصفحة الخاصة بالمسابقة، وكنت أتمنى دائما بأن أكون يوم من الأيام في المكان ده، وكل سنة كنت بشترك حتى مشاركتي الأخيرة قصدت المشاركة بصورة مميزة تعكس دور المراة السودانية في الحراك و كان عندي يقين أفوز بالمركز الثاني أو الثالث.

* هل كانت لديك أفكار مسبقة قبل الشروع في أخذ تلك اللقطة الفائزة ؟

ـ لم تكن هنالك أفكار للقطة التي قمت بأخذها، فكانت لحظة توثيقي لأحد المواكب لفتت انتباهي الفتاة التي كانت تسترجع في الغاز المسيل للدموع ” البمبان ” فاخذت اللقطة.

هل اللقطة الفائزة .. كانت لديها خصوصية لدى فائز ؟

ـ جميع الصور الفوتوغرافية لديها خصوصياتها قبل الشروع في نشر الصورة، فمثلا قبل إشتراكي في المسابقة تقدمت بالإستئذان من صاحبة اللقطة، بعدما اعطتني الموافقة تقدمت بالمشاركة.

 

* كيف كان شعور فائز عندما حاز المرتبة الأولى في المسابقة ؟

ـ شعور جميل و مبالغ فيه، لأنني أول مرة أحس بطعم النجاح بطريقة غريبة شوية، لأن اللحظة التي أعلن فيها الجائزة كنت في محيط أحد المواكب وأصحابي كان بيتصلوا علي للمباركة وكان شعور جميل شديد لدرجة نسيت مفتاح الدراجة وخليتها كلحظة فرح.

صورة بأحد المواكب

* كيف تتوقع مستقبل مجال التصوير الفوتوغرافي في السودان ؟

ـ التوقعات لمجال التصوير مستقبلا في السودان حيكون هنالك تغيير كامل، لأن التكنولوجيا ذاهبة  في تطور والآن هنالك ثقافة بصرية مبالغ فيها والصورة سوف تتغيير في السودان، أتمنى نظرة المجتمع السوداني للمصوريين تتغيير مستقبلا .

 

* كلمة أخيرة:

 

ـ أحب أهنئي جميع زملائي المصورين وأقول ليهم الفوز ده ما حقي أنا براي بل ليكم جميعا وأتمنى العام القادم أن يكون المشاركين في المسابقة كثيرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى