أخبار

لجان مقاومة مدني تحذر من مغبة إدخال السودان في نفق الفوضى

أعلنت لجان مقاومة مدني (وسط)، تمسكها بعدم التفاوض مع السلطة العسكرية الحاكمة في السودان.

الخرطوم:التغيير

وقالت لجان مقاومة مدني، إنها ظلت تراقب عن كثب “التهافت المخجل” من الانقلابيين، والمغامرين من القوى السياسية المنبطحة، لشرعنة الانقلاب الفاشل.

وأضافت “بعدما أحست القوى الإقليمية والدولية الطامعة، جلد الثورة وعنفوانها في رفض سياسات الانقلابيين ومن ناصرهم، سارعت بالضغط لشق صف الشارع الثوري في ذروته”.

وأشارت في بيان يوم الاثنين، إلى بدء تدشين المبادرات واستقطاب “ضعاف النفوس” لمعسكر التسوية والهبوط، بعدما وضح تخوف النخب السياسية والعسكرية وموجهيها من حالة النضج الثوري لشارع المقاومة، والذي قالت إنه حدد أزمة الحكم وشرع في حلها عبر رؤى سياسية ومواثيق شددت على رفض عسكرة الدولة والانفراد النخبوي بالحكم واسترداد سيادة الدولة.

ورات لجان مقاومة مدني، أن أكبر ما تخشاه قوى الاستبداد والرجعية هو توحد الشارع تجاه قضايا، وإعادة بناء الدولة على أسس تعطل نهب الثروات وتفكيك دولة “الكارتيلات” والفساد والتي يتشارك في ريعها سدنة النظام البائد وقوى الطائفية والجهوية والابتزاز المسلح.

وحذرت من مغبة إدخال البلاد في نفق الفوضى والتحريض عبر ابتداع تكتلات وفئات بعيدة عن مطالب الشارع والقوى الثورية الوطنية.

كما لفتت إلى إدراكها لحجم المؤامرات التي تحاك من أجل إرجاع ساعة الثورة للوراء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى