أخباراخبار دولية

غوتيريش إلى روسيا للقاء بوتين و«بحث إسكات البنادق»

يزور أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، روسيا الثلاثاء المقبل، لعقد لقاء مع الرئيس فلاديمير بوتين وبحث إيقاف الحرب التي تشنها موسكو على أوكرانيا.  

التغيير- وكالات

أعلن مكتب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن أنطونيو غوتيريش سيتوجه إلى العاصمة الروسية، موسكو الثلاثاء «26 أبريل 2022».

وطبقاً للأمم المتحدة، سيعقد لقاء عمل وغداء مع وزير الخارجية سيرغي لافروف، ومن المقرّر أن يستقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأمين العام أيضاً.

وتشن روسيا عملية عسكرية واسعة ضد أوكرانيا منذ 24 فبراير الماضي، أدت إلى سقوط مئات القتلى والجرحى وخلفت نازحين ولاجئين.

وكان غوتيريش بعث برسالتين منفصلتين إلى الجانبين الروسي والأوكراني يطلب فيهما زيارة عاصمتي الدولتين، إذ «يود في هذا الوقت الذي يتسم بمخاطر وعواقب كبيرة، أن يناقش الخطوات العاجلة لتحقيق السلام في أوكرانيا ومستقبل التعددية على أساس ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي»- بحسب بيان تلاه الناطق باسم الأمم المتحدة في 20 أبريل.

وردّا على أسئلة الصحفيين خلال المؤتمر الصحفي اليومي من المقرّ الدائم اليوم الجمعة، قالت إيري كانيكو، من مكتب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن غوتيريش يأمل في التحدث عمّا يمكن القيام به لجلب السلام إلى أوكرانيا على وجه السرعة، ومستقبل التعددية.

وعن رسالته لروسيا، قالت كانيكو: “كما قال (الأمين العام) في رسالتيه إنه يريد أن يبحث مع القيادة الخطوات التي يمكن اتخاذها لإسكات البنادق ومساعدة الناس والسماح لمن يريدون المغادرة بأن يغادروا وأن يكون لهم ممر آمن.”

وفيما يتعلق بموعد زيارة أوكرانيا، قالت كانيكو: “لا نزال نعمل مع أوكرانيا على الجداول الزمنية والتجهيزات، ولذلك ليس لدي ما أبلغكم به على هذا الصعيد”.

هدنة إنسانية

وكان غوتيريش أطلق نداءً يوم الثلاثاء دعا فيه طرفي الصراع في أوكرانيا إلى هدنة إنسانية بمناسبة عيد الفصح، تمتد لأربعة أيام لتسهيل مرور المساعدات وإجلاء المدنيين.

وذكّر بمعاني عيد الفصح قائلاً إنه «موسم التجدد والقيامة والرجاء. وهو فسحة من الوقت يراد بها التأمل في دلالة المعاناة والتضحية والموت– والميلاد بعد الممات. من المفترض أن تكون لحظة تتجسد فيها معاني الوحدة».

وردّا على سؤال حول تلبية نداء الأمين العام لتحقيق وقف إطلاق نار إنساني خلال عطلة عيد الفصح، قالت كانيكو: «اليوم هو يوم الجمعة، وعيد الفصح سيكون يوم الأحد، ولذلك نحن نتسلّح بالأمل».

وأشارت إلى أن الأمين العام لا يشعر بخيبة الأمل لأن نداؤه لم يُلبَ، بل لأنه لم تتحقّق هدنة ولم يتمكن المدنيون من مغادرة المناطق المحاصرة ولأن المساعدات التي تسعى الأمم المتحدة والشركاء إلى تسليمها للمناطق المحاصرة لا يمكنها الدخول.

«ولذلك فإن استقباله في موسكو من قبل وزير الخارجية والرئيس أمر مرحب به، حتى يواصل تلك المناقشات التي هو وآخرون- مثل السيد (مارتن) غريفيثس- انخرطوا بها».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى