أخبار

بعثة الأمم المتحدة تدين أحداث غرب دارفور وتطالب بتحقيق شفاف

أدانت بعثة الأمم المتحدة في السودان، أحداث العنف وعمليات قتل المدنيين في ولاية غرب دارفور، وطالبت بوقف العنف وإجراء تحقيق شفاف تُنشرُ نتائجهُ علناً.

الخرطوم: التغيير

أعرب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، رئيس البعثة المتكاملة لمساعدة الفترة الانتقالية في السودان «يونيتامس» فولكر بيرتس، عن إدانته لعمليات القتل الشنيعة للمدنيين والهجمات على المرافق الصحية في منطقة كرينك بولاية غرب دارفور، ودعا للوقف الفوري لأعمال العنف في المنطقة.

وتشهد محلية كرينك «80 كيلومتراً شرقي مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور» هجمات متوالية منذ يوم الجمعة الماضي على خلفية مقتل اثنين من الرعاة على أيدي مسلحين هربوا إلى داخل المدينة.

وتقدّم الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، بأحر التعازي لأسر القتلى وتمنى الشفاء العاجل للمصابين.

وقال بيان للبعثة على «تويتر»: «تُذكِرُ الأمم المتحدة السلطات والمجموعات المسلحة بالتزاماتها القانونية الدولية المتعلّقة بحماية جميع المدنيين ومنشآت البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المرافق الصحية والمدارس وأنظمة المياه».

وأشار إلى أن الممثل الخاص للأمين العام فولكر بيرتس، أحاط علماً بالإجراءات التي اتخذتها القوات المسلحة السودانية اليوم بهذا الخصوص، والتي تضمنت التزاماً بإجلاء المدنيين الجرحى، ودعا للإسراع بنشر قوات حفظ الأمن المشتركة، وفقاً لمتطلبات اتفاق جوبا للسلام.

كما دعا الممثل الخاص للأمين العام، إلى إجراء تحقيق مُستفيض، وشفاف، تُنشرُ نتائجهُ على الملأ، وبما يُسهمُ في تحديد هوية مُرتكبي أعمال العنف، ومثولهم أمام العدالة.

ونوه إلى الحاجة الماسة لوصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق.

وأكد على أن الأمم المتحدة في السودان ستبقى على أهبة الاستعداد لتقديم كل المساعدة للمحتاجين.

وشنت المليشيات المسلحة هجوماً واسع النطاق على كرينك صبيحة الأحد.

وأعلنت سلطات غرب دارفور، إرسال طائرة حربية من طراز (أنتنوف) إلى المنطقة في محاولة لتخفيف حدة التوتر.

واتهم رئيس التحالف السوداني القومي تاج الدين إبراهيم إسماعيل، رئيس حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة، مليشيات الدعم السريع المدعومة من الخرطوم، باستباحة كرينك في شهر رمضان.

وتتعرض كرينك منذ الانقلاب في 25 أكتوبر 2021م لهجمات متكرِّرة، يجري تفسير بواعثها على أنها (قبلية).

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى