أخبار

تحرير السودان بقيادة عبدالواحد: حكومة الانقلابيين في الخرطوم مسؤولة عن أحداث كرينك

 

أدانت حركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور تجدد أحداث العنف على مدينة كرينك بولاية غرب دارفور، واستنكرت الصمت الرسمي للإنقلابيين في المركز بشأن ما يجرى في حق المدنيين العزل فى محلية كرينك وغيرها من المناطق بدارفور.

الخرطوم ـــ التغيير

وتشهد مدينة كرينك 80 كيلومتر شرقي مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور هجمات متوالية منذ يوم الجمعة الماضي على خلفية مقتل اثنين من الرعاة على أيدي مسلحين هربوا إلى داخل مدينة كرينك.

وقال الناطق الناطق الرسمي باسم حركة جيش تحرير السودان، محمد عبد الرحمن الناير، في بيان اليوم «إننا نحمل هذه الأحداث الإجرامية المتكررة لحكومة الخرطوم وأذرعها فى إقليم دارفور كافة المسئوليات المترتبة على هذه الجرائم» , وأضاف «فإن الصمت الرسمي عما يجرى بحق المدنيين العزل فى محلية كرينك وغيرها من المناطق وعدم تحرك قوات الإنقلابيين لحماية المواطنين , نعتبره مشاركة فعلية فى هذه الأحداث وضوءًا أخضر لإرتكاب المزيد من الجرائم».

قلق بالغ

 

وأوضح الناير أن الحركة تتابع بقلق بالغ الأحداث الدامية التى تجري بمحلية كرينك بولاية غرب دارفور منذ يوم الجمعة الماضى , وأشار إلى أنها خلّفت عشرات القتلى والجرحي وآلاف المشردين , ونوه إلى  تجدد الهجوم على المنطقة اليوم الأحد 24 أبريل 2022م بالأسلحة الثقيلة والخفيفة ما أوقع قتلى وجرحي وتشريداً واسع النطاق , بجانب تدمير مركز الشرطة ومباني المحلية , وارتكاب أعمال نهب لأحياء المدينة وممتلكات المواطنين , وأشار إلى امتداد أثر هذه الأحداث إلى مدن الجنينة وموروني وأزرني مادفع محلية الجنينة إلى أصدار قراراً بإغلاق السوق الرئيسي وكافة الأسواق الفرعية من الساعة السادسة مساءًا إلى الساعة السادسة.

و طالبت حركة جيش تحرير السودان بقيادة عبدالواحد  المجتمع الدولي بكافة هيئاته القيام بواجبه الإنساني والأخلاقي تجاه الضحايا الذين يقتلون يومياً في اقليم دارفور , وإعادة النظر فى قرار مجلس الأمن الذى قضي بسحب بعثة اليوناميد من دارفور , وشددت على ضرورة وجوب أرسال قوات دولية ذات قدرة قتالية عالية تحت الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة لوقف قتل المدنيين وفرض الأمن على الأرض.

لجنة تحقيق

 

وتمسكت بتكوين لجنة تحقيق دولية للنظر فى هذه الجرائم والإنتهاكات ووصفتها بالخطيرة , و طالبت بتحديد مرتكبسها وتقديمهم للعدالة الدولية, وقال البيان «لا توجد حكومة بالسودان و إنما يُحكم عبر عصابة إنقلابية إجرامية كانت اليد الباطشة للمعزول عمر البشير , وهي التى نفذت جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقى وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية , والآن يكملون مسلسل التهجير القسري والتغييرالديمغرافي الذى بدأوه منذ عام 2003م».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى