أخباراخبار دولية

روسيا توافق «من حيث المبدأ» على مشاركة الأمم المتحدة في عمليات الإجلاء من ماريوبول

بعد موافقة روسيا على مشاركة الأمم المتحدة في عمليات الإجلاء من ماريوبول، ستجرى مناقشات متابعة مع مكتب الشؤون الإنسانية (الأوتشا) ووزارة الدفاع الروسية.

التغيير- وكالات

وافقت روسيا «من حيث المبدأ»، على مشاركة الأمم المتحدة في إجلاء المواطنين من آخر معقل متبقي في مدينة ماريوبول الأوكرانية، بعد اجتماع بين الأمين العام أنطونيو غوتيريش والرئيس فلاديمير بوتين في العاصمة الروسية موسكو يوم الثلاثاء.

وتشن روسيا عملية عسكرية واسعة على أوكرانيا منذ 24 فبراير الماضي، أدت إلى سقوط مئات القتلى والجرحى وخلفت نازحين ولاجئين.

الأمين العام الذي كان في العاصمة الروسية لإجراء محادثات بشأن الحرب في أوكرانيا، التقى أيضا بوزير خارجية البلاد، سيرغي لافروف.

وكرّر غوتيريش خلال لقاء مع الرئيس بوتين، موقف الأمم المتحدة بشأن أوكرانيا، وفقاً لبيان صادر عن المتحدث باسمه، ستيفان دوجاريك.

كما ناقشا مقترحات للمساعدة الإنسانية وإجلاء المدنيين من مناطق النزاع، لا سيما فيما يتعلق بالوضع في مدينة ماريوبول الساحلية المحاصرة، حيث لا يزال الآلاف من المدنيين والقوات الأوكرانية مختبئين في مصنع الصلب في آزوفستال.

وقال بيان دوجاريك: “وافق الرئيس (بوتين)، من حيث المبدأ، على مشاركة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر في إجلاء المدنيين من مصنع آزوفستال في ماريوبول”.

وأضاف أنه ستجرى مناقشات متابعة مع مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (الأوتشا) ووزارة الدفاع الروسية.

وفي وقتٍ سابق من اليوم، تحدث الأمين العام للأمم المتحدة للصحفيين حول اقتراحه الذي ستقوم بموجبه الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والقوات الأوكرانية والروسية بتنسيق العمل لتمكين الإجلاء الآمن للمدنيين الراغبين في مغادرة ماريوبول.

وتأتي زيارة الأمين العام عقب رسالتين منفصلتين أرسلتا الأسبوع الماضي إلى كل من بعثتي روسيا وأوكرانيا لدى الأمم المتحدة.

وكان غوتيريش بعث برسالتين منفصلتين إلى الجانبين الروسي والأوكراني يطلب زيارة عاصمتي الدولتين، إذ يود أن يناقش الخطوات العاجلة لتحقيق السلام في أوكرانيا ومستقبل التعددية على أساس ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

وسيكون غوتيريش في كييف الخميس لعقد اجتماع عمل مع وزير الخارجية دميترو كوليبا، كما سيستقبله الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى