أخبار

أسر معتقلين تعتصم أمام سجن بالعاصمة السودانية

بدأت أسر معتقلين، اعتصاماً أمام سجن سوبا بالعاصمة السودانية الخرطوم، للمطالبة بإطلاق سراح أبنائها الذين تعتقلهم السلطات الانقلابية تعسفياً.

الخرطوم: التغيير

أعلنت أسر المعتقلين بسجن سوبا في العاصمة السودانية الخرطوم، يوم الأحد، عن بدء اعتصام أمام السجن، للمطالبة بإطلاق سراح أبنائها المعتقلين تعسفياً لدوافع سياسية، وأكدت بدء التوافد للمشاركة في الاعتصام.

وقال تجمع المهنيين السودانيين في تصريح صحفي، إنه من المعلوم أن الثوار من لجان المقاومة وبعض أعضاء لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989 واسترداد الأموال العامة ما زالوا يقبعون بالسجون دون أن توجه لهم تهم، ويعيشون في ظروف أقل بما توصف أنها سيئة.

وأعلن التجمع تضامنه مع هذه الأسر المكلومة، وطالب الثوار السلميين بالمشاركة في الاعتصام أمام سجن سوبا والسجون الأخرى (سجن النساء وبورتسودان ودبك والحوطية والجزيرة أبا وسجن كوبر) بكل السبل الممكنة من أجل توفير الدعم لهذه الأسر التي تعيش ظروفاً نفسية سيئة بسبب منع أبنائها من مشاركتها الفرحة في مناسبة مهمة كالعيد.

وتأزم الوضع السياسي في السودان عقب الانقلاب العسكري الذي نفذه قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، صبيحة 25 أكتوبر الماضي، والذي أطاح بموجبه بشركائه المدنيين في الحكومة الانتقالية.

وتم على إثر الإنقلاب اعتقال مئات المحتجين السلميين وقادة الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني ومسؤولين في الحكومة السابقة، وتم الزج بأغلبهم في سجن سوبا القومي بالخرطوم.

وكان محامو الطوارئ كشفوا مؤخراً، عن اعتقال «54» من أعضاء لجان المقاومة الفاعلين خلال «12» يوماً فقط.

ويشكو محامون وذوي معتقلين من عجزهم عن مقابلة موكليهم/ أبنائهم لفترات متطاولة، للاطمئنان على أوضاعهم، لا سيما الصحية.

ورفضت سلطات سجن دبك، مؤخراً، إعطاء «محامو الطوارئ» سجلات بأعداد وأسماء المعتقلين، استجابة لأوامر صادرة من جهات عليا.

وتشكّلت هيئة «محامو الطوارئ» بعد تزايد حالات الاعتقال والاختطاف والاختفاء القسري، لمتابعة أوضاع السجناء والمعتقلين والضغط لإطلاق سراحهم.

وأطلقت السلطات الانقلابية الاسبوع الماضي، سراح وزير شؤون مجلس الوزراء السابق خالد عمر يوسف وقيادات لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989م بابكر فيصل، محمد الفكي سليمان، وجدي صالح، طه عثمان وآخرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى