أخبار

السودان: سلطات الانقلاب تنشر قوات لملاحقة جناة حادثة معسكر كلمة

 

أعلنت سلطات الانقلاب بلجنة أمن ولاية جنوب دارفور عن تكوين غرفة طوارئ لمتابعة حادثة معسكر (كلمة) للنازحين التى قتل خلالها (٣) مدنيين وجرح إثنين آخرين.

الخرطوم ـــ التغيير

وأقرت سلطات الانقلاب بولاية جنوب دارفور تكوين غرفة طوارئ خاصة ونشر قوات عسكرية في المنطقة لتعقب الجناة.

وقالت لجنة أمن الولاية في  بيان اليوم، إن مجهولين يستقلون عربتين لاندكروزر أطلقوا الرصاص مساء “السبت” في تمام الساعة السادسة مساء على مجموعة من الشباب أثناء تواجدهم في ميدان لكرة القدم جنوب المعسكر ما  أسفر عن مقتل (٢) منهم وجرح آخرين.

وذكرت اللجنة في البيان أن الجناة اتجهوا جنوب نحو وادي نيالا وأطلقوا الرصاص على مواطن آخر مما أدى إلى وفاته.

وأوضح البيان أن لجنة أمن الولاية عقدت إجتماعا طارئا إمتد لساعات لتقييم الحادث ومتابعة المعلومات عن الجناة حسب افادة الشهود للقبض عليهم باسرع وقت وتقديمهم للعداله.

 

قوة مسلحة

 

وكان قد وقع الهجوم جراء إطلاق قوة مسلحة على متن 3 سيارات دفع رباعي، النار على مران لأحد فرق الدرجة الثالثة بالمدينة، بالتزامن مع تواجد شباب آخرين عائدين من رحلة ترفيهية.

قالت مصادر إعلامية إن شخصان على الأقل قتلوا، فيما أصيب 4 آخرين في هجوم مسلح على أحد فرق كرة القدم بحاضرة ولاية جنوب دارفور نيالا غربي السودان.

وبحسب تلك المصادر فإن قوة مسلحة على متن 3 سيارات دفع رباعي أطلقت النار على مران لأحد فرق الدرجة الثالثة بالمدينة، بالتزامن مع تواجد شباب آخرين عائدين من رحلة ترفيهية.

وراح ضحية الهجوم 3 من لاعبي فريق كرة القدم، فيما أصيب 4 من الشباب العائدين من الرحلة.

وطبقاً لرواية شاهد عيان فإن الجناة فروا إلى الناحية الجنوبية من معسكر نازحي كلمة، القريب من موقع الهجوم فور ارتكابهم للجريمة.

وأكد ان المهاجمين ينتمون لقوة نظامية حيث تأكدوا ذلك من خلال اللوحات السيارات التي كانت تقلهم، فيما تم نقل المصابين إلى مستشفى نيالا لتلقي العلاج.

فيما أشار آخر إلى تمركز قوة تتبع لملشيا الجنجويد المعروفة حكومياً بقوات الدعم السريع جنوبي المعسكر باتجاه وادي برلي وطريق معسكر سلام.

عشرات القتلى

وأواخر أبريل الماضي، سقط عشرات القتلى والمصابين، في بلدة (كرينك) بولاية غرب دارفور، فيما تباينت الروايات حول الأسباب والمتورطين في الأحداث.

ومنذ الانقلاب العسكري في 25 أكتوبر، عاد الوضع في اقليم دارفور إلى ما كان عليه، بعد هدوء نسبي.

ووقعت اشتباكات دامية راح ضحيتها 250 شخصاً في العاشر من ديسمبر الماضي، وبحلول الثلاثين من الشهر نفسه كان الانفلات الأمني يسيطر على أنحاء الإقليم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى