أخبار

الاتحاد الأوروبي: يجب التحرك السريع لإعادة المسار الانتقالي بالسودان

أكد سفراء الاتحاد الأوروبي بالسودان، ضرورة التحرك السريع لإعادة المسار الانتقالي بالبلاد، وبحثوا مع حاكم إقليم دارفور التحول الديمقراطي والعملية السياسية الحالية.

الخرطوم: التغيير

بحث حاكم إقليم دارفور، رئيس حركة تحرير السودان مني أركو مناوي، مع سفراء دول الاتحاد الأوربي بالسودان، القضايا التي تمثل الأولويات للاتحاد الأوروبي وحكومة إقليم دارفور وحركة تحرير السودان، وأولها التحول الديمقراطي والعملية السياسة التي تجري الآن وتقودها  الآلية الثلاثية «يونيتامس، الاتحاد الافريقي وإيغاد».

وبدأت الآلية الثلاثية الخميس لقاءات غير مباشرة بين الأطراف السودانية للتوصل إلى حل للأزمة التي أعقبت انقلاب قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان في 25 اكتوبر 2021م.

وقال مناوي فى تصريحات عقب اللقاء الذي جرى بقاعة الصداقة في الخرطوم، إنه تم خلال الاجتماع التوصل إلى أن العملية السياسية مهمة وصولاً إلى إنجاح التحول الديمقراطي والاستقرار السياسي والاقتصادي.

وعبر عن تقديره الكبير لدعم الاتحاد الأوروبي الذي ظلّ يقدمه بصورة دائمة في المناحي السياسية والاقتصادية.

وأوضح مناوي أنه تم أيضاً بحث القضايا الاقتصادية التي تتعلق بالدعم ومعاش الناس، وضرورة التفريق بين القضايا السياسية والانسانية.

ونبه إلى أنهم اكدوا دعمهم ومساندتهم وتقديمهم للدعم الإنساني وانسياب الإغاثة وتحرك المنظمات الإنسانية من أجل الاستقرار في دارفور.

من جانبه، أكّد رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي روبرت فان دن دوول، مساندة الاتحاد المستمرة للسودان من اجل الاستقرار.

وقال: «يجب التحرك السريع لإعادة المسار الانتقالي».

وأكد دعمه للعملية السياسية عبر الآلية الثلاثية، وقال إنه تم مناقشة الوضع في دارفور وتقديم المساعدات الإنسانية في الإقليم وتسهيل حركة المنظمات من أجل  انسياب الإغاثة.

وأعلن دوول، الالتزام بتسهيل عملية الحوار الديمقراطي الذي تقوده الآلية الثلاثية لإيجاد حل سريع يساعد في دعم عملية الانتقال السياسي.

وأكد أن الأوضاع في السودان وخصوصاً في دارفور يجب أن تجد مزيداً من الاهتمام.

وجدّد أن الاتحاد الأوروبي والشركاء يعملون على توفير الاحتياجات الإنسانية لإقليم دارفور ويأملون أن يستفيد أهل دارفور من هذا الدعم.

وتمنى أن تُكلل الجهود المبذولة من الاتحاد وشركائه بإيجاد مخرج للازمة السياسية التي تمر بها البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى