أخبار

الشرطة السودانية تتهم جهات باستهدافها وتلوح بـ«حقوقها القانونية»

قالت الشرطة السودانية، إنها ظلت تتعرض لاستفزازات من البعض «بصبر»، وأن جهات تستهدف إفشال مجهوداتها في حفظ الأمن، ولوحت باستخدام حقوقها القانونية «في أي وقت».

الخرطوم: التغيير

اتهمت رئاسة قوات الشرطة السودانية، من أسمتهم بـ«أصحاب غرض وهوى ومرارات وأهداف شخصية»، باستهدافها.

وقالت إنه من واقع ملاحظاتها، فهؤلاء «يقومون باستباق الأحداث والكيل لجهاز الشرطة بمكيالين بهدف هدم البنيان المرصوص وهم يرجون من وراء ذلك تحقيق مآرب شخصية خاصة بهم لا تتفق مع المصلحة العامة».

وتتعرض الشرطة إلى انتقادات حادة لارتكابها انتهاكات عديدة بحق المحتجين السلميين الأمر الذي دفع الولايات المتحدة الأمريكية إلى فرض عقوبات على قوات الاحتياطي المركزي التابعة لها، علاوة على اتهامات الفساد التي تلاحقها.

وأشارت الشرطة في بيان صحفي، إلى أنها ظلت تبذل المجهودات من أجل الحفاظ على أمن المواطن وسلامة الأرواح والممتلكات تحقيقاً للأمن والاستقرار في أنحاء البلاد كافة.

وأكد البيان أن الشرطة ظلت تؤدي واجباتها المنصوص عليها وفقاً للدستور والقوانين السارية، وتقبل كل ما من شأنه أن يطور ويصوب العمل ويضعه في إطاره الصحيح ويخدم المصلحة العامة لحفظ الأمن وتحقيق الاستقرار.

وقالت: «وذلك بكل تأكيد مرحب به وستظل أبوابها مشرعة للجميع وتقبل أي مقترح يأتي من ذوي الخبرات والمعرفة ويدفع بالعمل الأمني للأمام».

وأكدت أنها ترصد وتتابع محاولات البعض لاستهدافها لأغراض خاصة، «بانضباطٍ عالٍ وصبر جميل ونفس طويل دون الاستجابة لهذه الاستفزازات مع احتفاظها بحقوقها القانونية كاملة واستخدامها في أي وقت للحفاظ على كيان هذه المؤسسة والتي فاق عمرها الأربعة عشر عاماً بعد المائة».

وناشدت المواطنين بالتعاون معها من بوابة الأمن مسؤولية الجميع ومنع الجريمة واجب على الكافة بموجب القوانين والتشريعات التي تحفظ أمن الدولة والمواطن.

وفي وقت ٍ سابق، اتهمت الشرطة بالتقاعس حيال الأحداث الأمنية، وأنها تعمدت أن تقف موقف المتفرج من عمليات النهب والاعتداءات والترويع التي تقع وكأن أمن المواطن لا يعنيها.

ويرى مراقبون أن الشرطة، تُعد أكبر مؤسسة مارس فيها النظام البائد التمكين، وطالبوا بضرورة إعادة هيكلتها وتنظيفها من جيوب النظام السابق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى