أخبار

تجمع المهنيين السودانيين لـ«التغيير»: لم تصلنا دعوة للقاء الوفد الأمريكي

أكد تجمع المهنيين السودانيين، أنه لم يتلق دعوة حتى الآن لمقابلة الوفد الأمريكي الذي يزور البلاد حالياً.

التغيير- الخرطوم: علاء الدين موسى

أبدى تجمع المهنيين السودانيين، عدم ممانعته لقاء الوفد الأمريكي الزائر لبحث الأزمة السياسية في البلاد.

ووصل الوفد الأمريكي الزائر للبلاد مطلع الأسبوع الحالي، وفور وصوله انخرط في لقاءات مكثفة مع القوى السياسية في السودان، حيث التقي الوفد بقوى الحرية والتغيير «التوافق الوطني» بقاعة الصداقة في الخرطوم.

وقال المتحدث باسم تجمع المهنيين الوليد علي لـ«التغيير»، اليوم الأربعاء، إنهم لم يتلقوا دعوة للقاء الوفد الأمريكي حتى الآن.

وأضاف: «ليس لدينا أي تحفظات حول اللقاء». وتابع بأن القرار سيتخذ بحسب فحوى الدعوة والأجندة المقدمة.

واتهم الوليد النظام الانقلابي بمحاولة استغلال زيارة الوفد الأمريكي لإرسال رسالة إلى المجتمع الدولي عن سلميته، في وقتٍ يمارس فيه القتل والاعتقال ضد المتظاهرين السلميين.

وأكد استمرار التصعيد حتى يتم إزاحة الانقلابيين من المشهد السياسي واستعادة السلطة للشعب السوداني.

وناقش لقاء الوفد الأمريكي مع مجموعة التوافق الوطني، الوضع السياسي الراهن، واستمع الوفد لرؤية قوى «التوافق الوطني» لحل الأزمة وكيفية تحقيق التوافق بين شركاء العملية السياسية ومصير اتفاق سلام جوبا وما تم تنفيذه وما تبقى ولاسيما بند الترتيبات الأمنية.

وطبقاً لتقارير إعلامية، من المنتظر أن يلتقي الوفد الدبلوماسي الأمريكي مجموعة قوى الحرية والتغيير- المجلس المركزي، والمكون العسكري، إلى جانب عدد من القوى السياسية لدعم الحوار في السودان.

يذكر أن تجمع المهنيين السودانيين، التقى في يناير الماضي، بالوفد الزائر الأمريكي الذي زار السودان والمكون من مساعدة وزير الخارجية الأمريكي مولي فيي والمبعوث الأمريكي الجديد للقرن الأفريقي ديفيد سارفيلد.

وجاء اللقاء في إطار المساعي والجهود الدولية الرامية إلى معالجة الأزمة المحتدمة التي افرزها الانقلاب العسكري في 25 أكتوبر، والهادف لقطع الطريق أمام التحول المدني والمسار الديمقراطي لثورة ديسمبر 2018م المجيدة.

ومنذ 25 أكتوبر الماضي، يشهد السودان احتجاجات واسعة رفضاً لانقلاب قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، والقرارت التي أعقبته، ما أدى لحالة غير مسبوقة من الاحتقان السياسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى