أخبار

هجمات جديدة على حرية الصحافة والإعلام بالسودان

قالت شبكة الصَّحفيين السُّودانيين، اليوم الجمعة، في تصريح صحفي، إن قوة عسكرية  قوامها ثلاث عربات تتبع لجهاز الأمن اقتادت الكاتب الصحفي طه مدثر بالقضارف عصر أمس “الخميس”. 

الخرطوم:التغيير

وعلمت الشبكة، أن القوة  وصلت إلى منزل طه بحي ديم النور واقتادته قسرا على خلفية مقال تحدث فيه عن بيع الجيش لمياه الشرب لمواطني القضارف.

واحتجز طه لعدة ساعات قبل اخضاعه للتحقيق بالنيابة ومن ثم الإفراج عنه بالضمان.

وأدانت الشبكة “السلوك غير الرشيد” للسلطات العسكرية بالقضارف معتبرة أن الخطوة، محاولة لإرهاب الصحفيين وإجبارهم على التوقف عن الجهر بالحقيقة.

في السياق، استدعت شرطة مدينة الضعين بولاية شرق دارفور، غربي البلاد، الصحفي بموقع دارفور 24 محمد صالح البشر، واخضعته للتحقيق على خلفية نشر خبر بالموقع نقلاً عن مصادر أهلية يتعلق بمصرع شخص في إحدى مناطق شرق دارفور.

ومنذ الانقلاب العسكري في 25 أكتوبر الماضي، تشهد حرية الصحافة والإعلام بالسودان تراجعا واضحا. 

 

تعليق واحد

  1. الاعتداء على كل الحريات الانسانية هي انجازات الانقلاب الوحيدة ووصل الأمر الى درجة من أغرب المهازل التي يعيشها السودان هو ظاهرة العسكر الذين يحلقون للشباب شعر رؤوسهم لأن قصة الشعر لا تعجبهم !!
    شعر الانسان وتسريحه وحلاقته وكل ما يتعلق به وما يرتدي من ملابس هو جزء من الحرية الشخصية للانسان ولا يحق لأي جهة أن تتدخل فيما لا يعنيها لأن المسألة هنا مسألة مبدأ فلو أننا تركنا العسكر أو أي جهة تنتهك الحرية الفردية للإنسان فلن نحصل على الديمقراطية أبدا لأن أول عناصر الديمقراطية هي الحرية الفردية
    على العسكر أن يمنعوا منسوبيهم الجهلاء من التنمر على الشباب السودانيين ، حقوق الفرد تتوقف عندما تسبب ضررا للأشخاص الآخرين وتربية الشعر لا تسبب ضررا لأي إنسان فما لهم بها ؟ هدفهم القهر فقط وعليهم التوقف عن هذه السفاهة التي يمارسونها فورا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى