أخبار

معلومات جديدة بشأن حادثة إغلاق ميناء رئيسي شرقي السودان

كشفت السلطات المختصة، معلومات جديدة بشأن أسباب إغلاق ميناء عثمان دقنة شرق البلاد مطلع الاسبوع الحالي.

الخرطوم: التغيير

قالت سلطات ميناء الأمير عثمان دقنة- شرقي السودان، إن إغلاق الميناء مطلع الاسبوع الحالي، تم بسبب مجموعة من الجنود المشاركين في عملية «عاصفة الحزم» باليمن، وكشفت أنهم ربما تعرضوا لاحتيال من وسيط الشحن.

وأغلقت السُّلطات الميناء، السبت، بحاويات ضخمة، منعاً للاحتكاكات، بعد رفض عناصر عسكرية اتباع الإجراءات الفنية والقانونية في تخليص بضائع تخصهم.

وأوضح مدير الإدارة العامة للميناء الكابتن بحري طه أحمد محمد مختار في حديث تلفزيوني لبرنامج «كالآتي» على قناة النيل الأزرق، أن الإغلاق كان بسبب مجموعة من «لواء الحزم 8»- حوالي 60 إلى 70 فرداً.

وأشار إلى أن المذكورين شُحنت بضائع لهم بحوالي «136» طبلية عبر وسيط للشحن من ميناء جدة بغرض إيصالها إلى الولايات المختلفة والتزموا بدفع الرسوم المعنية.

وأضاف: «وعندما وصلوا للميناء تبين لهم أن وسيط الشحن لم يشرع في إجراءات تخليص البضائع واختفى تماماً مما يوضح أن المجموعة تعرّضت للاحتيال والنصب مما دفعهم لدخول مناطق التسكين للبضائع وحاولوا استلام بضائعهم بدون أذونات تسليم».

وذكر مختار أن البضائع ظلت في الميناء لفترة تسعة أشهر وتمت مخاطبة المدير العام لهيئة الموانئ البحرية عصام الدين حسابو واللواء وليد قائد منطقة البحر الأحمر العسكرية، وتم تكوين لجنة برئاسة العميد عبد القادر محمود للنظر في الأمر.

وقال: «اللجنة التقت بنا في إدارة الميناء يوم الخميس الماضي وناقشنا كيفية التوصل لحلول سريعة لتسهيل إجراءات الشحنة دون المخالفة باللوائح والقوانين التي تنظم سير العمل».

وأضاف: «في صبيحة الأحد وصلت لجنة أمن الولاية ومدير الميناء وقائد المنطقة العسكرية وتم إصدار قرار بمخاطبة وزير النقل ووزير المالية بخصوص تخليص هذه الطبالي كمهملات وتسليمها لأصحابها عبر اللجان المكلّفة، وتم التصديق من قبل وزارة النقل والمالية وتم تسليم بعض البضائع لأصحابها».

ويشارك عدد كبير من الجنود السودانيين في عملية عاصفة الحزم التي تقودها السعودية في اليمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى