أخبار

محاولات لقمع مواكب الخرطوم والشرطة تتراجع تحت ضغط المحتجين

بدأ المحتجين التوافد لتقاطع (باشدار)، استعداداً للتوجه نحو القصر الرئاسي بوسط الخرطوم، استجابة للدعوات التي أطلقتها تنسيقيات لجان المقاومة بالعاصمة السودانية.

الخرطوم: التغيير

أطلقت الشرطة السودانية القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع على طلائع التجمعات الإحتجاجية لمواكب اليوم الخميس، بتقاطع (باشدار) بمنطقة الديم جنوبي العاصمة الخرطوم.

ورغم كثافة الغازات التي أطلقتها الشرطة إلا أن المحتجين أجبروها على التراجع شمالاً عقب عمليات كر وفر بين الجانبين، بحسب شهود.

وبدأ المحتجين التوافد لتقاطع (باشدار)، استعداداً للتوجه نحو القصر الرئاسي بوسط الخرطوم، استجابة للدعوات التي أطلقتها تنسيقيات لجان المقاومة بالعاصمة السودانية.

وكانت السلطات الانقلابية في البلاد قد استبقت الاحتجاجات بإغلاق جسر المك نمر الذي يربط بين وسط الخرطوم ومدينة الخرطوم بحري شمال العاصمة.

وأعلنت تنسيقيات لجان المقاومة في بيان لها أمس الأربعاء، عن مسارات جديدة للمواكب الاحتجاجية التي قرّرت توجيهها اليوم الخميس نحو القصر الرئاسي.

وبحسب البيان ستكون نقاط التجمع الرئيسية بشارع الحرية بالمنطقة الصناعية وسط الخرطوم وسوق حي الخرطوم (2)، وذلك للمشاركين من مناطق الخرطوم وأم درمان وشرق النيل والحاج يوسف.

ودعا البيان ما وصفها بـ “القوى الثورية” المؤمنة بالتحول الديمقراطي للمشاركة في المواكب المتوجه نحو القصر الرئاسي.

وتأزم الوضع السياسي في السودان عقب الانقلاب العسكري الذي نفذه قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، صبيحة 25 أكتوبر الماضي، والذي أطاح بموجبه بشركاه المدنيين في الحكومة الانتقالية.

وتم على إثر الإنقلاب اعتقال مئات المحتجين السلميين وقادة الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني.

وقُتل نحو 100 متظاهر منذ اندلاع الاحتجاجات الرافضة للانقلاب، فيما اُصيب الآلاف بإصابات بعضها تسبب في بتر واستئصال أعضاء حيوية بالجسم.

وأنهى الانقلاب العسكري اتفاق سياسي تم ابرامه في العام 2019 بين الجيش وتحالف قوى الحرية والتغيير الذي شارك في الإطاحة بالرئيس المخلوع عمر البشير.

يأتي كل ذلك في ظل استمرار التصعيد الجماهيري المناهض لحكم العسكريين والداعم لإستعادة الحياة المدنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى