أخبار

الحكومة الانقلابية تبعد منتمين لـ«لجنة المعلمين» من مراقبة الامتحانات

أقدمت الحكومة الانقلابية، على إبعاد كل المعلمين المنتمين إلى لجنة المعلمين السودانيين في محلية بحري بالعاصمة الخرطوم، من عملية مراقبة امتحانات مرحلة الأساس.

الخرطوم: التغيير

كشفت لجنة المعلمين السودانيين، عن قيام إدارة التعليم بمرحلة الأساس في محلية بحري بالعاصمة الخرطوم، بإبعاد وحرمان كل المعلمين والمعلمات المنتمين إلى اللجنة والمؤيدين لها من عملية الامتحانات.

وأشارت في بيان صحفي اليوم الجمعة، إلى إشراك موظفين بالوزارة في مراقبة الإمتحانات والذين يجهلون أصول وأسس هذا العمل مما اوقعهم في أخطاء تم رصدها.

وأدانت اللجنة هذا السلوك ووصفته بـ«غير المسؤول» من أفراد وضعهم هذا العهد الشائه في مواقع ليسوا أهلاً لها.

«التغيير» تنشر نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

لجنة المعلمين

الخرطوم بحري

في سابقة خطيرة قامت إدارة التعليم بمرحلة الأساس بمحلية بحري بإبعاد وحرمان كل المعلمين والمعلمات المنتمين للجنة المعلمين والمؤيدين لها في مساعيها لرفع الظلم وإنصاف المعلمين وخاصة الذين كان لهم دور في إنجاح الإضراب.

هنالك عدد من الموجهين تمت مشاورتهم وإبلاغهم بمواقعهم في عملية الإمتحانات ورُفعت أسماؤهم لإدارة التعليم بالمحلية ولكن تم استبدالهم دون إخطارهم، أو توضيح الأسباب والمبررات لهذا الفعل المشين.

تم إشراك عدد من الموظفين بالوزارة في مراقبة الإمتحانات والذين يجهلون أصول وأسس هذا العمل مما اوقعهم في اخطاء تم رصدها وهذا أدى بالنتيجة إلى حرمان عدد من المعلمين والمعلمات من حقهم المشروع بالمساهمة في هذا العمل، ودعك من العائد المادي ولكن هنالك هضم للحقوق الأدبية.

من الواضح أن هذا المسلك ما هو إلا مقدمة لخطوات قادمة في تمكين بقايا وأذناب النظام البائد، الذين تسيدوا المشهد في الكنترول وأعمال الامتحانات وبلا شك انهم يعدون لما بعد ذلك للسيطرة على كل الإدارات التعليمية وإدارة المدارس، لممارسة نهجهم السابق في السيطرة على كل مفاصل العمل الإداري والنقابي، والعودة لوسائلهم الفاسدة والتي يعلمها الجميع جيداً.

إننا في لجنة المعلمين ندين ونستنكر هذا السلوك غير المسؤول من أفراد وضعهم هذا العهد الشائه في مواقع ليسوا أهلاً لها، وليعلموا أن ليل الظلم مهما تطاول عهده فأنه الى زوال وستشرق شمس الحق عاجلاً أو آجلاً وستصل الثورة إلى مبتغاها.

مكتب الإعلام

26 مايو 2022م

تعليق واحد

  1. الانقلاب يريد الانتقام من الثورة .. حتى يعلم المنافقون الذين يؤيدون العسكر وفي نفس الوقت يكذبون ويدعون أنهم مع الثورة أن الموقفين نقيضا بعضهما .. لا يمكن أن تكون مع العسكر ومع الثورة في نفس الوقت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى