أخبار

السودان: الإفراج عن معتقلين بينهم «قُصر»

أفرجت السلطات الانقلابية في السودان، اليوم الجمعة، عن عدد من الثوار المعتقلين بعدد من الأقسام الشرطية، بينهم أطفال قصر.

الخرطوم: التغيير

أعلن «محامو الطوارئ»- هيئة حقوقية مستقلة، أن السلطات الانقلابية في السودان، أفرجت اليوم عن عدد من المعتقلين في عدد من أقسام الشرطة بالعاصمة الخرطوم.

وأكدت الهيئة في بيان على صفحتها الرسمية بـ«فيسبوك»، إنهاء إجراءات الإفراج عن «35» ثائراً في القسم الشمالي، بجانب «4» ثوار في قسم الطفل والأسرة بضاحية الأزهري جنوبي الخرطوم، وأشارت إلى أنه تبقى «طفل واحد» سيقوم أهله من ولاية القضارف بتسلمة غداً السبت.

ونبهت إلى أن الإعلان على صفحة «فيسبوك» هو الذي أوصل «محامو الطوارئ» إلى أهل الطفلين.

وكان «محامو الطوارئ»، أعلنوا في وقت سابق اليوم الجمعة، أنه تم تصديق الضمان لـ«40» ثائراً معتقلين بالقسم الشمالي- الخرطوم، وذلك بمتابعة من الهيئة.

وأشاروا إلى أن الضابط المناوب رفض عمل الإجراءات بحجة انتظارهم لأوامر عليا وهي التي أمرت بالقبض عليهم ونفّذت القبض، «وهذه الأوامر صادرة من وكيل أعلى النيابة باعتباره عضو اللجنة الأمنية بالولاية».

وأكد محامو الطوارئ اليوم، أن قوات الانقلاب اعتقلت يوم الخميس عدداً من الطلاب صغار السن من الجالسين لأداء امتحانات مرحلة الأساس، كانوا عائدين من حصص المراجعة.

ووأوضحوا، أن الاعتقال جاء بتوجيه من وكيل أعلى النيابة ورئيس نيابة الخرطوم وهم أعضاء اللجنة الأمنية، لضابط القسم، بعدم الإفراج عنهم إلا بقرار منهم بصفتهم أعضاء اللجنة الأمنية.

وتشكّلت هيئة «محامو الطوارئ» بعد تزايد الاعتقالات والاختطاف والاختفاء القسري، لمتابعة أوضاع السجناء والمعتقلين والضغط لإطلاق سراحهم.

ومنذ انقلابه في 25 اكتوبر 2021م، زج قائد الجيش عبد الفتاح البرهان بعدد كبير من السياسيين ومنسوبي لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989م والناشطين وأعضاء لجان المقاومة، في السجون، على رأسهم عضو مجلس السيادة قبل الانقلاب، عضو لجنة التفكيك محمد الفكي سليمان، ووزير شؤون مجلس الوزراء السابق خالد عمر يوسف وقيادات بارزة أخرى، قبل الإفراج عنهم مؤخراً.

ويشكو محامون وذوي معتقلين من عجزهم عن مقابلة موكليهم/ أبنائهم لفترات متطاولة، للاطمئنان على أوضاعهم، لا سيما الصحية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى