أخباراخبار دولية

الصين تسمح بأول زيارة لمفوض سامٍ لحقوق الإنسان منذ «17» عاماً

بحسب المفوضة السامية لحقوق الإنسان، فإن الزيارات الرسمية التي يقوم بها مفوض سامٍ لا تهدف لإجراء تحقيقات وهي بطبيعتها رفيعة المستوى ولا تفضي ببساطة إلى هذا النوع من العمل التفصيلي والمنهجي والمتكتم ذي الطبيعة الاستقصائية.

التغيير: وكالات

لأول مرة منذ 17 عاما، تمكنت مفوضة سامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان من السفر إلى الصين والتحدث مباشرة مع كبار المسؤولين الحكوميين في البلاد، ومحاورين آخرين، حول قضايا حقوق الإنسان الرئيسية في الصين والعالم.

وفي أعقاب زيارتها الرسمية إلى الصين، أكدت المفوضة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت، أمس السبت، أهمية دور الصين في العديد من التحديات التي يشهدها العالم.

وقالت أنه نظرا للعديد من الأزمات العالمية المتداخلة التي تواجه العالم اليوم، بما في ذلك تغيّر المناخ، والتهديدات التي يتعرّض لها السلم والأمن وعدم الاستقرار في النظام الاقتصادي العالمي.

فضلا عن تأثير جائحة كـوفيد- 19، فإن للصين دورا مهما للغاية تقوم به باعتبارها من المساهمين الرئيسيين في المنتديات الإقليمية ومتعددة الأطراف.

وإلى جانب لقاءاتها مع المسؤولين، اجتمعت “باشيليت” مع منظمات مجتمع مدني وأكاديميين وقادة مجتمع وقادة دينيين، وغيرهم داخل البلاد وخارجها.

وأضافت: “يجب أن أذكر منذ البداية ما كانت عليه وما لم تكن عليه هذه الزيارة”.

وتابعت: “لم تكن هذه الزيارة بهدف إجراء التحقيقات، فالزيارات الرسمية التي يقوم بها مفوض سامٍ هي بطبيعتها رفيعة المستوى ولا تفضي ببساطة إلى هذا النوع من العمل التفصيلي والمنهجي والمتكتم ذي الطبيعة الاستقصائية.”

وفي المقابل، أكدت أن هذه الزيارة كانت فرصة لإجراء مناقشات مباشرة مع كبار قادة الصين حول حقوق الإنسان.

بجانب الاستماع إلى بعضهم وإثارة الشواغل واستكشاف وتمهيد الطريق لمزيد من التفاعلات المنتظمة والهادفة في المستقبل.

وذلك بهدف دعم الصين للوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى