أخبار

ترحيب دولي وإقليمي برفع حالة الطوارئ في السودان

هل يمهد قرار قائد الانقلاب برفع حالة الطوارئ لتسوية سياسية جديدة؟

الخرطوم: التغيير

حاز قرار سلطات الانقلاب في السودان، برفع حالة الطوارئ، على ترحيب دولي وإقليمي.

وأصدر قائد الانقلاب، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، ضمن أولى قراراته، قراراً يقضي بفرض حالة الطوارئ، وتعليق العمل بمعظم بنود الوثيقة الدستورية الحاكمة للفترة الانتقالية.

ورحبت دول الترويكا (أميركا، بريطانيا ،النرويج)، والآلية الثلاثية (الأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي، والهيئة الحكومية للتنمية إيقاد)، بإنهاء حالة الطوارئ بالبلاد.

واعتبرت دول الترويكا، في تغريدة على تويتر، الاثنين، رفع حالة الطوارئ، والإفراج عن المعتقلين بأنه “خطوة مهمة لخلق البيئة المناسبة للحوار”.

حاثةً الأطراف السودانية، بالانخراط في العملية السياسية التي تيسرها الآلية الثلاثية.

وابتدر ممثل الأمين العام للأمم المتحدة، فولكر بيرتس، مبادرة تهدف إلى جمع الفرقاء السودانيين في طاولة حوار.

وفي سياق متصل، طالبت دول الترويكا سلطات الانقلاب، بإنهاء استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين واحترام حقوق الإنسان.

بدورها، رحبت الآلية الثلاثية بقرارات قائد الانقلاب.

ووصفت رفع حالة الطوارئ، وإطلاق عدد من المعتقلين السياسيين بأنها “خطوات إيجابية نحو خلق بيئة مواتية لحلّ سياسي سلمي للسودان”.

حاثة على استكمالها بمزيد من الخطوات لضمان حق التعبير والتجمع السلمي.

وشجعت الآلية من اسمتهم بأصحاب المصلحة، بإبداء حسن النوايا للانخراط في حوار سياسي بناء، يمهد لإنهاء الأزمة الحالية.

ويرفض قادة حركة الاحتجاجات (لجان المقاومة وتجمع المهنيين) التسويات السياسية، ويطالبون برحيل تام وفوري لقادة الجيش من السلطة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى