أخبار

الحرية والتغيير: الهدف من أي عملية سياسية يجب أن يكون إنهاء الانقلاب

أكدت قوى الحرية والتغيير، أن خطوة رفع حالة الطوارئ في السودان، هي جزء من حزمة خطوات يجب استكمالها لتهيئة المناخ الديمقراطي، ولا تكتمل إلا بوقف تنفيذ القرارات الارتدادية التي أعقبت الانقلاب وأعادت تمكين النظام البائد وعناصره.

الخرطوم:التغيير

ويوم السبت قرر قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، رفع حالة الطوارئ التي كان قد فرضها بالتزامن مع انقلاب 25 أكتوبر الماضي.

وقالت في بيان يوم الاثنين، إن رفع حالة الطوارئ وإطلاق سراح بعض المعتقلين هو خطوة مهمة تحققت لشعبنا بفضل نضالاته وبسالته منقطعة النظير في مقاومة الانقلاب وقدرته على استخدام كافة الوسائل السياسية السلمية لتحقيق غاياته في إنهاء الانقلاب والتأسيس الدستوري لسلطة مدنية ديمقراطية تستكمل مهام ثورة ديسمبر المجيدة.

‎وشدد البيان، على أن هذه الخطوة يجب أن تتحقق على أرض الواقع وألا تظل حبراً على ورق، وقد أثبتت أحداث العنف في شارع الأربعين في أم درمان يوم الاثنين، أن الأقوال وحدها ليست كافية. 

ولتأكيد المصداقية، رأى البيان أن ذلك يتطلب إلغاء كل الممارسات التي حدثت نتاجاً لحالة الطوارئ، مثل إطلاق يد القوات الأمنية وما منحت من حصانات لقمع شعبنا بصورة وحشية وتعديها على الحقوق والحريات العامة، والاعتداء على المواكب السلمية، ومنع الفعاليات السياسية والإعلامية.

كما شدد البيان، على ضرورة إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين دون استثناء، وعدم استخدام القانون الجنائي لتصفية الحسابات السياسية، ووقف كل أشكال الاعتقالات التعسفية وضمان ذلك بآليات معلومة ذات موثوقية، ومساءلة المتسببين في اغتيال الثوار وكافة المدنيين الأبرياء في جميع أرجاء السودان.

 

تعاطي إيجابي

 

من ناحية أخرى، أكدت قوى الحربة والتغيير، على استمرار “تعاطيها الإيجابي” مع الآلية الثلاثية في إطار التفويض الممنوح لها، مع التشديد على أن هدف أي عملية سياسية يجب أن يكون إنهاء الانقلاب وما ترتب عليه والتأسيس الدستوري الجديد لمسار انتقالي يقوم على سلطة مدنية كاملة تنفذ مهام ثورة ديسمبر المجيدة. 

وحذرالبيان، من محاولة ضم واجهات مصنوعة لهذه العملية، مؤكداً أن الأطراف التي واجهت الانقلاب وقاومته هي قوى الحرية والتغيير ولجان المقاومة والقوى السياسية والمدنية والمهنية وحركات الكفاح المسلح التي رفضت الانقلاب، وهذه هي الأطراف المقابلة لمعسكر الانقلاب والتي لن يكون هنالك عملية سياسية بدون تحقيق الغايات التي ناضلت من أجلها.

في السياق، رحبت قوى الحرية والتغيير بالمواقف الإقليمية والدولية المساندة لنضال الشعب السوداني ومطالبه في الحرية والسلام والعدالة. 

وأعربت عن تقديرها البالغ لكل المواقف التي شددت على ضرورة إنفاذ إجراءات تهيئة المناخ على رأسها مواقف الآلية الثلاثية وجنوب السودان ودول الترويكا والاتحاد الأوروبي.

 ودعت لمواصلة دورها في دعم عملية سياسية ذات مصداقية تحقق غايات الشعب السوداني الثائر، وعدم التعاطي مع أي حلول زائفة لا تخاطب جوهر الأزمة الحالية والتي لا مخرج منها إلا بإنهاء الانقلاب وما ترتب عليه وتأسيس مسار انتقالي ديمقراطي تقوده سلطة مدنية كاملة.  

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى