أخبار

الأمم المتحدة تدعو السودانيين لحوار شامل ومباشر الأسبوع المقبل

أكدت الأمم المتحدة، ضرورة أن يكون الحوار في السودان، شاملاً جامعاً، ودعت إلى إطلاق حوار مباشر بين الأطراف الأسبوع المقبل.

الخرطوم: التغيير

دعت الأمم المتحدة، أن يكون الحوار المباشر الذي تُزمع تيسيره بين الفرقاء السودانيين خلال الأسبوع المقبل، شاملاً يتعاون فيه السودانيون وصولاً إلى انتقال يفضي لحكم مدني وسلام وانتخابات بالبلاد.

وعقد ممثل الأمين العام، رئيس بعثة الأمم المتحدة لمساعدة الانتقال في السودان «يونيتامس» فولكر بيرتس لقاءً بالخرطوم اليوم، مع توت قلواك مستشار رئيس دولة جنوب السودان للشؤون السياسية والأمنية، رئيس الوساطة الجنوبية لحل الأزمة السودانية، بمشاركة أعضاء الآلية الثلاثية «الأمم المتحدة، الاتحاد الأفريقي وإيغاد».

وتقود «الآلية الثلاثية» تيسير عملية سياسية لحل الأزمة التي أعقبت انقلاب قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في 25 اكتوبر 2021م.

مؤتمر جامع

وقال قلواك عقب اللقاء بحسب وكالة الأنباء الرسمية، إنهم ناقشوا مع الآلية الثلاثية الوضع في السودان، حيث أكدت الآلية ومبادرة جنوب السودان استعدادهم جميعاً لدعم السودان وتحقيق الاستقرار فيه.

وأضاف أنهم توصلوا لأهمية دعم عقد مؤتمر جامع لأهل السودان لحل الأزمة السودانية من أجل إعادته لوضعه الطبيعي والوصول به لبر الأمان.

وناشد قلواك كل أبناء السودان بالداخل والخارج، بالجلوس والمشاركة في هذا الحوار ومناقشة قضايا السودان والخروج بتوصيات تحقق الاستقرار في بلادهم.

وشكر الآلية الثلاثية والمجهودات التي بذلت سعياً لإيجاد حلول للتحديات التي تواجه السودان حالياً.

مرحلة صعبة

من جانبه، أكد فولكر بيرتس، ضرورة أن يكون الحوار شاملاً جامعاً.

وقال إن الآلية الثلاثية وجنوب السودان وبعض الأصدقاء بالخارج، سيبذلون كل ما في وسعهم ليكون حواراً شاملاً وعملياً وناجحاً.

وأعلن أن المحادثات المباشرة بين السودانيين ستنطلق الأسبوع المقبل.

ونوه بيرتس إلى أن الوقت قصير، وأن السودان يمر بمرحلة صعبة يحتاج فيها إلى كثير من بناء الثقة وحسن النوايا من السودانيين ليجدوا السبيل الناجع لإخراج السودان من هذه الأزمة.

وقال: «إننا نريد مساعدة السودان للعثور على سبيل للعودة إلى فترة انتقال سلمية بحكم مدني».

وأكد أنهم ظلوا في الآلية ينادون ويلحون على الحكومة السودانية لخلق بيئة مواتية لإجراء هذه المباحثات، وأنهم حدّدوا مع الوساطة الجنوبية ما يجب القيام به.

ووصف بيرتس قرار رفع حالة الطوارئ الذي اتخذته الحكومة السودانية بأنه خطوة جادة يجب أن تترجم إلى حوار حقيقي تقوم الآلية الثلاثية بتيسيره في لقاءات مباشرة بين السودانيين.

‫2 تعليقات

  1. بعد أي ثورة لا يمكن السماح للنظام السابق أو المتحالفين معه أو الراضين عنه أن يكونوا جزء من المرحلة الانتقالية .. لو كان النظام السابق فقد السلطة عن طريق انتخابات لأصبح معارضة لكن نظامه كان نظام استبدادي سقط عن طريق ثورة والثورة تلقائيا ومنطقيا ترفض كل ما قامت ضده وبناء عليه فالتيار المتأسلم ليس جزء من المرحلة الانتقالية بل يجب صياغة مادة تمنع قيام الأحزاب على أساس ديني لأن قيامها على أساس ديني هو ابتزاز لا أخلاقي لأتباع الدين كما أن برنامجها الذي تعد الناس به هو برنامج وهمي لا يحقق أي شيء للمجتمع والثلاثين سنة الماضية دليل واضح على ذلك فنحن أمام عملية نصب واحتيال باسم الدين .. و كذلك نظارات البجا ليست جزء من المرحلة الانتقالية وهي لا تمثل ولا حتى خمسة بالمائة من مجتمع الشرق الذي أيد الثورة وإذا أرادت أن تكون جسم سياسي له مطالب فعليها عقد نحالف مع كل مكونات الشرق حتى تثبت أنها الممثل لإنسان الشرق فيما عدا ذلك فعليها أن لا تأخذ سلطات أو قرارات ليست من حقها

  2. المجلس الانقلابي جاب أعداء الثورة من الكيزان والمتحالفين معهم من أمثال مبارك الفاضل والمؤتمر الشعبي وغيرهم وهو يظن أن هذا سيجعله أقوى بينما الحقيقة أنه أضعف نفسه ، فقبل تحالفه مع هؤلاء كان الكثير من الشعب السوداني يعتبره شريكا في الثورة والآن عرف الشعب السوداني كله أن العسكر ليس شريكا في الثورة بل هو أحد أعدائها ، وهذا يوضح للحركات المسلحة التي تحالفت مع الانقلاب حقيقة العسكر وأنهم ضد الثورة ، كما يوضح للخارج أن تحالفهم مع العسكر غير مضمون اطلاقا وأشبه بالكتابة على الماء فالعسكر الان تحالفوا مع المتطرفين وغدا سيتحالفون مع ايران كما فعل البشير وسيدرك الجميع سواء داخليا وخارجيا أن قوى الثورة كانت دائما على حق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى