أخبار

الأمة والاتحادي ينسقان لحل الأزمة السودانية بـ«آلية وطنية»

اتفق حزبا الأمة القومي والاتحادي الديمقراطي الأصل على ضرورة أن يكون الحوار المطروح لحل الأزمة «سوداني سوداني» بآلية وطنية وتسهيل دولي وإقليمي، وكونا لجنة مشتركة للتواصل.

الخرطوم: التغيير

أعلن حزبا الأمة القومي والاتحادي الديمقراطي الأصل، توافقهما حول عدد من النقاط المتصلة بالأزمة السياسية السودانية.

وشددا على ضرورة أن يكون الحوار سوداني سوداني من خلال آلية وطنية. «مع الترحيب بالتعاون مع المجتمع الدولي والاقليمي كمسهلين في العملية السياسية للوصول لحل للازمة السودانية».

وطبقاً لبيان مشترك، التقى وفدان رفيعا المستوى من الحزبين، يوم الأحد، برئاسة اللواء فضل الله برمة ناصر رئيس حزب الأمة القومي المكلف، والبروفيسور البخاري عبد الله الجعلي مساعد رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، بمنزل الخليفة ميرغني بركات بالعاصمة الخرطوم.

ويعد الأمة القومي، والاتحادي الديمقراطي، أبرز الأحزاب التاريخية التي تصدّرت جميع الانتخابات بالبلاد.

الأمة والاتحادي

وطبقاً للبيان اتفق الطرفان على التمسك بمكتسبات ثورة ديسمبر المجيدة لتحقيق قيم الحرية والسلام والعدالة، «وترحم المجتمعون على أرواح شهداء الثورة والوطن، ودعوا بعاجل الشفاء للجرحى، وآمن العودة للمفقودين والمعتقلين».

وأكدا على مبدأ تحقيق العدالة. وناشدا جميع القوى السياسية لجمع الصف، والاتفاق حول قضايا الوطن المصيرية لتحقيق الوحدة والسلام العادل الشامل والتحول الديمقراطي الكامل.

وأشار البيان إلى أنه تم تكوين لجنة مشتركة عليا للتواصل بين الحزبين، لتنسيق الرؤى والمواقف في القضايا الوطنية.

وذكر أن اللقاء جاء «استلهاماً للعلاقة التاريخية بين الحزبين، وامتداداً لتاريخ العمل المشترك بينهما والذي قامت علية الحركة الوطنية السودانية، واستشعاراً للضرورة الوطنية التي أملت لقائهما في هذا الظرف الدقيق والحساس الذي تمر به البلاد».

وكانت قيادات بارزة في الحزبين، أكدت وجود تنسيق مشترك لوضع معالجات للأزمة التي تضرب البلاد.

وكشف فضل الله برمة في تصريحٍ سابق، عن تنسيق مشترك بين الحزبين يتضمّن نظرة مستقبلية في توحيد الجميع إلى وفاق وطني شامل، وأكد أنه لا خروج من الأزمة الحالية، إلا بالوفاق الوطني.

تعليق واحد

  1. هذا هو الكلام يجب التنسيق بين الحزبيين الكبيرين لتكوين حكومة والتوافق على رئيس لها وعلى بقية الاحزاب والواجهات المصنوعة الاخرى ان تلتزم الصمت فهذا هو الوضع الصحيح والدعوة الى المكون العسكري ان ينسق مع هذين الحزبين ويغض الطرف عن الهرج والمرج المفتعل بواسطة كمبارس استغرب ان تكون لهم حتى حق الكلام المباح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى