أخبار

الحرية والتغيير: حوار «الآلية الثلاثية» لا يتعدى محاولة شرعنة الانقلاب

وصفت قوى الحرية والتغيير في السودان، ما تقوم به «الآلية الثلاثية»، بأنه لا يرتقي لمستوى الحل، واعتبرت أنه لا يتعدى «محاولة شرعنة الانقلاب باضافة ردفاء لشركاء القوى الانقلابية».

التغيير- الخرطوم: علاء الدين موسى

جدّدت قوى الحرية والتغيير- التي تقود معارضة انقلاب السودان، رفضها للحوار الذي دعت له الآلية الثلاثية «الاتحاد الأفريقي، الأمم المتحدة وإيغاد» لإيجاد حل للأزمة السياسية.

وحدّدت الآلية الثلاثية للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية للتنمية بشرق أفريقيا «إيغاد» اليوم الأربعاء، موعداً لانطلاق الحوار المباشر بين الأطراف السودانية لإيجاد حل للأزمة السياسية.

وقال القيادي بقوى الحرية والتغيير المهندس عادل خلف الله، إن إنهاء الانقلاب وتصفية مخلفاته هو الحل الوحيد للأزمة الوطنية.

وأكد خلف الله لـ«التغيير»، أن انقلاب «قوى الردة والفلول الدموي» أسهم في تفاقم الأزمة.

وأشار إلى أن الهدف الجوهرى يتمثل في إقامة سلطة مدنية ديمقراطية تفرض سُلطانها على كافة مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية.

واعتبر أن ما تقوم به الآلية الثلاثية وما تتبعه من وسائل لا يرتقي إلى قامة ومستوى ذلك الحل، ولا يتعدى محاولة شرعنة الانقلاب بلإضافة ردفاء لشركاء القوى الانقلابية.

وأضاف: «الحوار سيعزِّز الفرز والاصطفاف بين قوى الردة والفلول الانقلابية من جانب وقوى الديمقراطية والتغيير ونضالها السلمي».

وتابع: «ستصطدم أطراف الآلية الثلاثية بحقيقة أنها لم تتناغم مع تطلعات الشعب ولم تحصر جهودها في دعم الانتقال وحماية حقوق الإنسان من خلال احترام إرادته وتمسكه بأهداف انتفاضته الثورية».

وكانت «الآلية الثلاثية» حددت في وقتٍ سابق الأسبوع الثاني من يونيو الحالي موعداً لبدء الحوار بين السودانيين لحل الأزمة السياسية.

ووضعت الآلية «4» قضايا أساسية للنقاش، وهي الترتيبات الدستورية، وتحديد معايير لاختيار رئيس وزراء وحكومة، إلى جانب برنامج عمل يتصدى للاحتياجات الضرورية للمواطنين، وتحديد جدولة زمنية وعملية للانتخابات.

فيما أعلنت قوى الحرية والتغيير مقاطعتها للحوار مشترطةً الحوار «بعد وقف العنف وإطلاق المعتقلين».

وكانت السلطات الانقلابية أعلنت رفع حالة الطوارئ والإفراج عن معتقلين سياسيين، لكن الحرية والتغيير أشارت إلى أنه رغم تلك الخطوات «استمرت وتيرة العنف وإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين».

تعليق واحد

  1. هذا حوار فاشل لأنه حوار طرف واحد هو طرف أعداء الثورة من مجلس انقلابي ومؤيدين له وشركاء النظام الكيزاني البائد وعلى ماذا يتحاورون ؟؟ جميعهم متفقين على تدمير الثورة السودانية وإفشالها ، بينما أطراف الثورة الحقيقيين من قوى الحرية والتغيير وتجمع المهنيين ولجان المقاومة غائبين فكيف يكون فرصة تاريخية يا فولكر؟؟ هو حوار تم اجراؤه منذ ما قبل الانقلاب لأنه حوار الانقلابيين مع بعضهم البعض والآلية الثلاثية لم تأتي بجديد لدعم الثورة السودانية ، هو حوار لا يقدم ولا يؤخر وكل ما يصدر عنه فاقد للشرعية ، هو حوار يؤيد العسكر الفاسد فيما فعله ويجعله يستعين بحاضنته الكيزانية بينما الشعب السوداني ثار على الاثنين معا ، اذا كانت الآلية الثلاثية تريد تحقيق نجاح مزيف لنفسها باعتبارها آلية لفض النزاعات على حساب الشعب السوداني وثورته فالأفضل لهم اعلان فشلهم في تحقيق ذلك ، قوى الثورة ستثبت لهذه الآلية أنها آلية فاشلة وأن حوارها حوار فاشل عن طريق استمرار المظاهرات والحراك الثوري والذي لن يتوقف أبدا
    على قوى الثورة أن تتوحد ، هذا التشتت والاختلاف ليس في مصلحتها ولا مصلحة الشعب السوداني ، أعداء الثورة يتوحدون رغم أنهم على خطأ وقوى الثورة يتفرقون رغم أنهم على حق وهذا عيب فاضح ، على قوى الثورة تكوين لجان بها ممثلين من كل القوى الثورية لجنة سياسية ولجنة قانونية ولجنة اقتصادية ولجنة اعلامية ، قوى الثورة غائبة بينما يصول الانقلابيون ويجولون بلا حسيب ولا رقيب وآخر ما فعله الانقلابيون اعطاء امتيازات لمرتزقة فاغنر الروسية لسرقة ذهب السودان ، يجب أن تكون هناك لجنة لمتابعة هذه الجرائم وشرحها للمواطن السوداني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى