أخبار

السودان.. قائد الانقلاب: حوار الآلية فرصة تاريخية لاكمال الانتقالية

 

أعلن قائد الانقلاب العسكري في السودان الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس السيادي الانقلابي موافقتهم  ودعمهم  للعملية السياسية التي دعت إليها الآلية الثلاثية المكونة من بعثة الأمم المتحدة و الاتحاد الأفريقي والايقاد.

الخرطوم ـــ التغيير

وأشار قائد الانقلاب  في خطاب قال إنه موجه للشعب السوداني  “إننا قدمنا وسنقدم التسهيلات اللازمة لتهيئة البيئة للحوار آملين أن توصلنا إلى نهاية نتفق فيها جميعاً على ما يحفظ ويصون أمن بلادنا الحبيبة”، وأضاف ” أخاطبكم اليوم وبلادنا تمر بمرحلة إنتقالية، نجم عن عدم التوافق فيها، ما يهدد امن وسلامة الوطن والمواطن”.

فرصة تاريخية

واعتبر القائد العام للجيش السوداني المسؤول الأول عن الانقلاب العسكري أن الحوار المقرر أن يبدأ اليوم “الأربعاء”  بتنظيم وترتيب من الآلية الثلاثية  فرصة تاريخية لإكمال المرحلة الإنتقالية وقال “عليه أرجو وأطلب من المكونات المختلفة المعنية بهذا الحوار أن تبادر بالإستجابة وألا تقف حجر عثرة في طريق إستدامة الإنتقال والتحول الديمقراطي لأن الوطن وشعبه يستحقان  أن نسمو فوق خلافاتنا ونضع ونعلي شأنه ووحدته وأمنه فوق كل مطلوباتنا الحزبية أو الجهوية أو الشخصية”.

وتعتبر تصريحات قائد الانقلاب البرهان تحولاً جديداً في خطاب الانقلابيين

بترحيبه بجهود الآلية الثلاثية بقيادة رئيس البعثة السياسية للأمم المتحدة لدعم الانتقال في السودان فولكر بيريتس خاصة وأنه سبق وأن هدده بالطرد  بحجة التدخل في الشأن الداخلي وتجاوز التفويض الممنوح للبعثة من مجلس الأمن الدولي.

تسهيلات لازمة

وأكد قائد الانقلاب إلتزام المكون العسكري التام بالعمل مع الجميع حتى الوصول بالمرحة الإنتقالية إلى نهايتها بأعجل ما يمكن وقيام إنتخابات حرة وشفافة يختار فيها الشعب من يحكمه، وقال البرهان “في سبيل تحقيق ذلك، قبلنا ووافقنا ودعمنا العملية التي دعت إليها الآلية الثلاثية وقدمنا وسنقدم التسهيلات اللازمة لتهيئة البيئة للحوار”.

وأعلن قائد الانقلاب  النأي بالمؤسسة العسكرية من المعترك السياسي، فور توفر مطلوبات على رأسها التوافق الوطني الذي تيسره الآلية الثلاثية أو الإنتخابات التي هي الأداة الشرعية لتداول السلطة.

يذكر ان الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان القائد العام للجيش السوداني والفريق محمد حمدان دقلو(حميدتي)  قادا انقلابا عسكريا في 25 اكتوبر على الحكومة الانتقالية برئاسة  الدكتور عبد الله حمدوك والتي جاءت نتيجة تفاوض بين “قوى الحرية والتغيير” والمجلس العسكري أدار البلاد بعد الاطاحة بالرئيس  المخلوع عمر البشير في ابريل 2011.

وجاء الانقلاب استباقا لموعد انتقال رئاسة مجلس السيادة للمكون المدني فضلا عن تهرب العسكريين من بسط ولاية وزارة المالية على الشركات الامنية والعسكرية المسيطرة على 80% من الموارد الاقتصادية للبلاد وكذلك التحكم في صادرات الذهب المورد المهم الذي يفقد السودان معظم عائداته خلال انشطة التهريب المنظم والمدعوم والمحمي بواسطة المكون العسكري في السلطة الانتقالية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى