أخبار

انقلابيو السودان يتصدون للمواكب بـ«الرصاص» رغم رفع «الطوارئ»

واصل انقلابيو السودان، التصدي للمواكب السلمية المطالبة بالحكم المدني والتحول الديمقراطي، بالقمع المفرط واستخدام الرصاص الحي، ومحاصرة المحتجين في نطاقات ضيقة.

التغيير- الخرطوم: فتح الرحمن حمودة

أطلقت قوات السلطات الانقلابية في السودان، اليوم الخميس، الرصاص الحي على مئات المتظاهرين السلميين العزل في محيط مواكب متجهة صوب القصر الرئاسي بالعاصمة الخرطوم.

خرج مئات المتظاهرين السلميين بالعاصمة الخرطوم اليوم، تلبية لدعوات لجان المقاومة التي دعت إلى الخروج مواصلة للإحتجاجات الرافضة لانقلاب 25 اكتوبر 2021م الذي نفذه قائد الجيش عبد الفتاح البرهان.

ويشهد السودان احتجاجات شعبية متواصلة، منذ 25 أكتوبر 2021م، تنديداً بالانقلاب، ومطالبةً بالتحول الديمقراطي والحكم المدني، ومحاسبة المتورطين في قتل الثوار وارتكاب الانتهاكات.

وكانت لجان مقاومة الديوم الشرقية أعلنت أمس الأربعاء عن تسير مواكب نحو القصر الرئاسي، تزامناً مع مواكب أخرى أعلنتها لجان المقاومة في مدن العاصمة الثلاث.

مواكب

وسبقت المواكب المعلنة إجراءات أمنية مشددة لقوات الانقلاب وانتشاراً أمنياً مكثفاً لقوات متنوعة، وأغلقت القوات الطريق المؤدي إلى القصر الرئاسي بالقطار قرب محطة شروني في محاولة لمنع المتظاهرين من اجتيازه.

كما أغلقت السلطات الانقلابية شوارع رئيسية في محيط القصر، وقرب القيادة العامة للجيش، مما أحدث ازدحاماً مرورياً حاداً وتكدساً للسيارات خاصة على شارع النيل.

وواجهت قوات الشرطة المتظاهرين السلميين بإطلاق عبوات الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية والرصاص الحي في محيط موقف شروني على الطريق المؤدي إلى القصر مما أدى لوقوع عدد من الإصابات من بينها إصابات خطرة وغير مستقرة.

موكب الخرطوم

وأدانت لجنة أطباء السودان المركزية- هيئة مستقلة- في بيان لها، ‏القمع المفرط الذي استخدمته السلطات الانقلابية اليوم في مواجهة الثوار.

وعلى الرغم من قرار رفع حالة الطوارئ الذي أعلن عنه قائد الانقلاب قبل ايام إلا أن قمع الحريات والمواكب السلمية لم يتوقف.

وتزايدت وتيرة الحراك الشعبي اليوم، عقب بدء حوار الآلية الثلاثية «الاتحاد الأفريقي، الأمم المتحدة وإيغاد» لحل الأزمة السودانية، والذي انطلق امس مع بعض أطراف العملية السياسية وغابت عنه أطراف أساسية أخرى من بينها لجان المقاومة التي تقود الاحتجاجات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى