أخبارأعمدة ومقالات

الدوا في الساحق والغذا متماحق وبلا العساكر المتلاحق!!

عيسى إبراهيم

ركن نقاش

الدوا في الساحق والغذا متماحق وبلا العساكر المتلاحق!!

عيسى إبراهيم

طبيبة صيدلانية سودانية ناشدت مغتربي السودان ومهاجريهم بمد يد العون لمواطنيهم في الداخل حيث تجاوزت أسعار الدواء (إن وجد) استطاعة الغالبية العظمى منهم وأصبحوا يخرجون من الأجزخانات إما لعدم الاستطاعة أو لانعدامه، وقالت إنها تفقد مرتبها أحيانا في مد يد العون لمن لا يستطيعون الشراء وهو موقف يشير عادة إلى التعاطف الفطري مع الآخر!!..

“Rivarospire 20mlg”

عدت من مصر ومعي جرعة من دواء ‘Rivarospire 20mlg” للسيولة وبحثت عن جرعة إضافية دون جدوى وأخيراً تمكّن ابني من الحصول على عشر حبات من الدواء بحجة أن الدواء المصري المشار إليه بعاليه غير مسجل بالسودان ووجد المكافئ في مستشفى القلب وسعر الحبات العشر 4400 جنيه سوداني، معنى ذلك أن سعر الحبة اليومية 440 جنيهاً سودانياً وأنا احتاج إلى 30 حبة شهرياً، معنى ذلك أن سعر الجرعة الشهرية 13400 جنيه ومعاشي الشهري 9 آلاف جنيه شهرياً.. معقولا بس يا عسكرنا!!..

اعدلوا عن الدواء للغذاء

“وجيتك يا عبد المعين تعين لقيتك يا عبد المعين تنعان” والسبب ببساطة الدواء في الساحق والغذاء متماحق يعني العساكر قفلوها من القبل الأربعة الدوا ما فيش وأسعارو إن وجد ملهلبة بسبب غياب السياسة الاقتصادية الرشيدة يعني داا حار ودا ما بنكويبو والحل في ذهاب العساكر واحلال الروح الوطنية المدنية صاحبة الوجعة والمصلحة في استقامة الأشياء!!..

فليكن تركيزنا في اقتلاع البلا المتلاحق

ويبدأ بتغيير الجيش والشرطة والأمن من الأدلجة الإسلاموية والقتل على الهوية أو المعانا والما معانا وتكوين جيش وشرطة وأمن وطني عقيدته القتالية حماية الوطن والمواطن فإن أبوا يجبروا على ذلك لأنها إرادة الشعب الغلابا..

ثم لابد أن يقر في خلد المتابعين منا أننا أمة ما زالت في طور التشكل والانصهار والاندماج التلقائي، ما زلنا شعوبا وقبائل لتعارفوا وتمازجوا وتزاوجوا، راطنين وغير راطنين، بدو وحضر، وقبائل في طور الانصهار أسودنا وأبيضنا وأخدرنا وخاتف لونين، ولابد من سلوك النظام الديمقراطي الاشتراكي مستهدفاً العدالة الاجتماعية، ونعمل على أن نتساوى في الفقر إلى أن يتيسر لنا أن نتساوى في الغنى!!..

الله يكضب الشينة

جاء في الأخبار أن قوى الحرية والتغيير أعلنت رأيها التفاوضي للثلاثية (عبر الجزيرة مباشر) وقالت إن أمر بناء قوات مسلحة سوف يترك إلى الجيش والدعم السريع والحركات المسلحة!!!..

فان صح هذا الخبر، واستبعد صحته تماماً باعتبار أن الترك هو ارتضاء ضمني لاستمرار العسكر المؤدلج في إملاء شروطه المجحفة وغير المقبولة مما يعنى أن القوة المسلحة ليست تحت سلطة الحكومة المدنية، كما يعنى أن القوة الجبرية ليست لدى الحكومة المدنية، وفي السياق يعنى أن السيادة سوف تستمر لدى العساكر!!..

eisay1947@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى