أخبار

تصادم باخرتين يطرح تساؤلات بشأن ظاهرة الحوادث بموانئ شرق السودان

تثور تساؤلات بشأن الحوادث الأخيرة في موانئ شرق السودان، وارتباطها باتجاه عند العسكر لرفد خزينتهم الفارغة من أموال بيع وخصخصة المرافق الرئيسة المطلة على البحر الأحمر.  

الخرطوم: التغيير

وقع حادث تصادم، الاثنين،  بين باخرتين في الميناء الشمالي ببورتسودان، شرقي السودان.

ويأتي الحادث على بعد أقل من 48 ساعة من غرق باخرة تحمل على متنها قرابة 16 ألف رأس من الماشية كانت في طريقها من ميناء سواكن إلى جدة بالمملكة العربية السعودية.

واصطدمت سفينة في طريقها لرصيف الميناء مع أخرى راسية على المربط، متسببة في شرخ للأخيرة سعته حوالي 1 متر مربع.

وقبل عدة أيام، اندلع حريق هائل بميناء سواكن، مخلفاً خسائراً هائلة.

وتطرح ظاهرة الحوادث الأخيرة تساؤلات بشأن ما إذا كان ما يجري له صلة باتجاه سلطات الانقلاب لبيع موانئ شرق البلاد.

وأوقفت الحكومة المعزولة بقيادة المدنيين إجراءات لبيع ميناء بورتسودان لشركة موانئ دبي.

وهناك خشية من لجوء سلطات الانقلاب لخصخصة الميناء وتأجيرها للإمارات بمبالغ مالية تستخدم في فك الضائقة الاقتصادية التي تمر بها البلاد.

ويعتقد مراقبون أن سلطات الانقلاب بصدد بيع الموانئ بذريعة الاختلالات الكبيرة في أدائها مؤخراً.

ويرتبط انقلابيو السودان بصلات وثيقة بشيوخ وقادة الإمارات.

تعليق واحد

  1. الحادث عادى جدا ولا علاقة له بأى اجندة خفية وربما لاسباب مهنية تتعلق بخبرة المرشد( القبطان) الوطنى مع العلم بأنه تم تعيين عدد مقدر من المرشدين الشباب حديثا ليحلوا مكان المرشدين الحاليين المسنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى