أخبار

مقتل وإصابة «9» أشخاص جراء تجدد العنف الأهلي شرقي السودان

أدى تجدّد العنف إلى مقتل وإصابة «9» أشخاص في ولاية كسلا- شرقي السودان، وسقط الضحايا برصاص قوات الشرطة.

 كسلا: التغيير

قُتل «3» أشخاص واُصيب ما لا يقل عن «6» آخرون في تجدّد لأحداث عنف أهلي بمدينة كسلا شرقي السودان.

فيما أكدت مصادر أن عدد الضحايا بلغ «6» شهداء من الطرفين، جميعهم تقريباً بالرصاص، وسيتم تشييع ثلاثة من الشهداء اليوم.

واستمرت أحداث العنف الأهلي اليوم الأربعاء، لليوم الثاني توالياً، في أحياء «مُكرام» و«كادقلي»، مع سقوط مزيد من الضحايا.

وذكر شهود لـ«التغيير» أن جميع الضحايا سقطوا برصاص قوات الشرطة، التي قالوا إنها لم تلتزم الحياد تجاه الأطراف المتصارعة.

وأفادت المتابعات بأن الوضع نهار اليوم الأربعاء هادئ مع إضراب شمل معظم المحلات التجارية بسوق المدينة الرئيس، لكن المصادر حذرت من وجود مؤشرات لإمكانية تجدّد الصراع ليلاً بين القوات الحكومية والأهالي.

واتهمت قيادات أهلية وفاعلين، السلطات بأنها مصدر الرصاص، وأنه لو لم تتدخل لكانت الخسائر أقل، وحملوا اللجنة الأمنية لولاية كسلا مسؤولية الأحداث الحالية والسابقة بعدم ضبطها لقواتها وعدم تنفيذها للتوصيات التي تم الاتفاق بشأنها كحلول للصراعات السابقة.

وكان «3» أشخاص قد قُتلوا أمس الثلاثاء، واُصيب إثنان آخران، فيما اُصيب «3» آخرون عقب تجدّد العنف اليوم الأربعاء، أحدهم تعرّض للدهس بواسطة إحدى مركبات الشرطة.

وبدأ الصراع عصر أمس إثر اتهام بحادثة نهب واعتداء في أحياء مكرام وكادقلي شمال شرق المدينة، وهو نفس سبب النزاع الذي اندلع قبل شهر بذات المنطقة.

ولم يتمكّن ذوو الضحايا الذين سقطوا أمس الثلاثاء، من دفن جثامينهم وذلك بسبب تواصل إطلاق الرصاص الحي بصورة عشوائية من قبل الشرطة.

وبحسب معلومات تحصلت عليها «التغيير»، فقد تجدّدت الاشتباكات عقب سرقة دراجة بخارية من حي «مُكرام» تم العثور عليها داخل حي «كادقلي»، الأمر الذي أدى لتبادل الاتهامات بين أفراد ينتمون للمجموعتين المتصارعتين.

وشهدت مدينة كسلا سلسلة من أحداث العنف الأهلي خلال السنوات الـ«3» الماضية، راح ضحيتها مئات القتلى والجرحى.

وفي مايو الماضي، اضطرت سلطات الانقلاب بالولاية إلى فرض حظر للتجوال بمحلية كسلا وأسواقها المختلفة تزامناً مع تجدّد للاقتتال القبلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى