أخبار

مزارعون سودانيون يطالبون بحماية أراضيهم من المليشيات الإثيوبية

كشف مزارعون سودانيون على حدود البلاد الشرقية، عن تحركات إثيوبية على الشريط الحدودي، وطالبوا الحكومة بتسليحهم لحماية أراضيهم.

الخرطوم: التغيير

طالب مزارعو الحدود الشرقية في ولاية القضارف على حدود السودان الشرقية، الدولة بحماية أراضيهم من هجمات المليشيات والمزارعين الإثيوبيين.

وكان الجيش السوداني أعلن استرداد «95%» من أراضي منطقة «الفشقة الكبرى» بولاية القضارف من سيطرة المليشيات الإثيوبية التي بدأت قبل نحو «26» عاماً، وذلك بعد معارك ومناوشات بدأت نهايات العام 2020م.

ويشدد السودان على عدم تنازله عن مناطق الفشقة بوصفها أراضٍ سودانية دون  أدنى شك، مع التأكيد على أنه لا يريد الدخول في حرب.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية «سونا»، يوم الأحد، عن مزارع يدعى مصعب محمد صالح وهو أحد مزارعي الشريط الحدودي مع إثيوبيا، تأكيده «ضرورة تسليح المزارعين على الشريط الحدودي لحماية أراضيهم».

وكشف مصعب خلال لقاء والي القضارف مع مزارعي الولاية حول تحديات الموسم الزراعي، عن تحركات إثيوبية على الشريط الحدودي بأكثر من «200» تراكتور زراعي تقوم بتوزيع الأراضي السودانية بمناطق أم ديسا وسندس بالفشقة الصغرى للمزارعين الإثيوبيين.

ودعا- بحسب الوكالة- ديوان الزكاة بتخصيص جُعل من جباية المزارعين التي تبلغ «18» تريليون لدعم الأجهزة الأمنية على الشريط الحدودي لحماية المزارعين، وأكد قدرة المزارعين على حماية أراضيهم.

وشهدت الحدود السودانية– الإثيوبية، توترات إثر إعادة الجيش السوداني لانتشاره، واستعادة أراضٍ محلية من قبضة القوات والمليشيات الإثيوبية.

وخاض الجيش السوداني، معارك في الحدود الشرقية لتحرير أراضي منطقة «الفشقة» التي تسيطر عليها عصابات «الشفتة» الإثيوبية.

وتقول الحكومة السودانية إن التعديات الإثيوبية بدأت بثلاثة مزارعين في العام 1995م، ثم ارتفعت حتى وصل عددهم ما يزيد عن «10» آلاف مزارع.

وتشدّد القوات السودانية على عدم التنازل عن شبر واحد من مناطق الفشقة، وتؤكد عدم الرغبة في خوض حرب إلا إذا فرضت عليها.

وأكد السودان مراراً أن ما يحدث بالمنطقة الشرقية المتاخمة للحدود مع إثيوبيا، هو إعادة انفتاح وانتشار للقوات المسلحة داخل أراضيها وليس خارجها.

ويتهم السودان إثيوبيا بالتخلي عن التزاماتها بخصوص اتفاقيات الحدود المحسوم أمرها منذ العام 1903م.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى