أخبار

الحرية والتغيير تدين تصريحات ممثل الاتحاد الأفريقي

أدانت قوى الحرية والتغيير، اليوم الأربعاء، تصريحات ممثل الاتحاد الافريقي، السفير محمد بلعيش، قبل أن تؤكد على أهمية الآلية الثلاثية. 

الخرطوم:التغيير 

وكان بلعيش قد أعلن أن الاتحاد الأفريقي لن يشارك في اجتماعات الآلية الثلاثية التي تعمل على تيسير المحادثات بين الفرقاء السودانيين، مدعيا أن هنالك عمليات إقصاء. 

وأكدت لجنة الاتصال والعلاقات الخارجية بقوى الحرية والتغيير على أهمية منبر الآلية الثلاثية، والدور الذي يلعبه الاتحاد الافريقي ضمن هذه الآلية الثلاثية، وعلى أهمية البلدان الافريقية والعربية والمجتمع الدولي في دعم مجهودات السودانيين للوصول لحل سياسي ينهي الانقلاب ويحقق غايات الثورة.

وأوضح البيان، أن السفير محمد بلعيش ظهر في الزمان والمكان الخطأ، ولم يراعِ حيادية واستقلال الاتحاد الافريقي كواحد من مسهلي العملية السياسية. 

وأضاف “ففي حين تحدث عن ضرورة عدم الإقصاء، فإن المنصة التي تحدث منها أحاطت بها شخصيات معلوم دورها في دعم الانقلاب والاعتصام الذي سبقه وطالب بإصدار بيانه الأول”.

وأعربت الحرية والتغيير عن رفضها  لتصريحات بلعيش قبل أن تدينها مطالبة الاتحاد الافريقي بتصويبه.

واعلنت انها سنعمل للاجتماع مع الاتحاد الافريقي ضمن الآلية الثلاثية، في مقره بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا لمناقشة أعمق حول القضية السودانية وكيفية الخروج من الأزمة التي عبر الانقلاب عن قمة تجلياتها. 

من ناحية أخرى، أكدت قوى الحرية والتغيير على موقفها الاستراتيجي من قضايا السلام ودعمها لما تم تحقيقه من خطوات في طريق إحلاله وضرورة إكماله. 

وأشار البيان إلى أنها لن تحيد عنه بسبب أي أخطاء لجهات ضمن أطراف السلام. 

وتابع البيان “فسعينا للسلام والعدالة هو انحياز لقضايا النازحين واللاجئين والمهمشين وكل الذين طالهم عسف الدولة وانتهاكها لحقوقهم الفردية والجماعية في كل أنحاء الوطن”. 

ورفضت الحرية والتغيير أن تكون العملية السياسية بوابة لخلق حاضنة سياسية مصنوعة ومُتحكَم بها تُشرعن الانقلاب.

ودعت لتحديد أطراف العملية السياسية ومراحلها بصورة تضمن شمول الحل دون إغفال أو إقصاء أي طرف من الأطراف. على أن يعبر  الحل في ذات الوقت عن الثورة وقضاياها والالتزام بالتحول المدني الديموقراطي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى