أخبارأعمدة ومقالات

بخاف الطريق المابودي ليك!!

ركن نقاش

بخاف الطريق المابودي ليك!!

عيسى إبراهيم

وبعاف الصديق المابهم بيك.. وطني ولا ملي بطني.. وطني لو شغلت بالخلد عنه.. نازعتني إليه في الخلد نفسي.. عسكرنا هم من قالوا: أرضاً ظرف.. وهم من استجابوا لصيحة النزاهة والعفة والشهامة “أرضاً ظرف”.. وليسوا هم من يوجهون سلاح الشعب لقتل الشعب وتجويعه والعمل على تهريب خيراته سراً لجيوبهم وأفئدتهم خواء..

أشعر بحزن غامر يطوقني من قمة رأسي إلى أخمص قدمي ومجاميع من السودانيين أهل النخوة والشهامة والنجدة وهم يحتارون الآن في الحصول على لقمة العيش بلا ذلة ولا إهانة يموتون جوعاً ولا يسألون الناس إلحافاً..

دمعي يسابق دمعي وأنا اشاهد من يبيعون مقتنياتهم من أجل الحصول على لقمة العيش بشرف.. لكم الله أهل بلادي حين حوّل العسكر الانقلابيون ومن تابعهم من الحركات المسلحة وعلى رأسهم جبريل إبراهيم الكوز الشعبي (بلا علم ولا هدى ولا كتاب منير) وهو يتجه بلا رشد ولا فهم ولا علم ولا معرفة ليستحلب القليل من جيوب المعدمين من أفراد الشعب وفي أرضهم كنوز الدنيا أجمع تهدر بواسطة نفوس مريضة لصالح آخرين أجانب فسدوا وافسدوا لكم الله أيها الشعب القابض على جمر القضية..

الأغنية تؤكد أصالة السودانيين:

“طلعت القمرا والخير يا عشايا تودينا لي أهلنا بيسالوك عننا” لم تكن تخشى على حبيبها من أهلها ولكنها كانت تخشى عيون المتطفلين فقالت: “طلعت القمرا”.. هذه تحكي عن شمائل السودانيين في العفة والصون والثقة الكامنة في النفوس وهذه من أصائل الطبائع لأهل السودان..

حينما تحدث حمدوك في مصر عن حلايب:

قالت مصر: حمدوك لازم يمشي حتى لا يستفيد السودان من الدعم الدولي.. لكي لا يستفيد السودان من عودته إلى حضن المجتمع الدولي..

لكي تعود العقوبات على السودان فلا يستطيع الاستفاده من ثرواته الحيوانية والزراعية إلا ببيعها وتصديرها عبر مصر.. لكي لا تحل ألمانيا مشكلة الكهرباء في السودان بصورة نهائية لأن الكهرباء هي أساس التطور والنماء.. لكي لا يكون للسودان دور في الاتحاد الأفريقي.. لأنه تكلم في مسألة عدم تصدير منتجات خام مما يشجع على النهضة الصناعية بالسودان..

لأنه بتطور النهضة الصناعية تتوسع الرقعة الزراعية للحبوب الزيتية والقطن والصمغ.. حتى يصبح السودان العوبة وأضحوكة عند من يستغلون موارده المعدنية وعلى رأسها الذهب.. لكي لا يحصل استقرار في أسعار العملات.. لكي تستمر طباعة العملة السودانية ليتدهور الاقتصاد السوداني ولا يتعافى أبداً.. لأن حمدوك فكّر في طباعة وتغيير العملة.. لكي تستفيد مصانع الجلود في مصر والزيوت والطحنية والعلف والغزل والنسيج وإعادة تصدير اللحوم كمنتجات مصرية..

للأسباب أعلاه وغيرها من الأسباب غير المعلنة للبرهان رغم أن الشعب يعلمها جيداً والدليل على ذلك وجود ترس الشمال (الكاتب: هشام علي)..

نسأل الله العلي القدير الذي حفظ الإسلام والسودان أن يوالي حفظه من شرور جيراننا ومؤامرات الكيزان وعسكر الانقلابات والأرزقية الذين لا هم لهم إلا رعاية مصالحهم الخاصة..

eisay1947@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى