أخبار

السودان: اجتماع لـ«التوافق الوطني» والسفير السعودي وتوقعات باستئناف الحوار

اجتمعت قوى الحرية التغيير- التوافق الوطني بالسفير السعودي لدى الخرطوم، مساء الجمعة، وناقشا قضية الحوار لحل الأزمة السودانية.

الخرطوم: أمل محمد الحسن

بحث وفد من قوى الحرية والتغيير- التوافق الوطني، مع السفير السعودي لدى السودان علي بن حسن جعفر، مساء الجمعة، قضية الحوار السوداني السوداني لحل الأزمة السياسية القائمة.

وتقود الآلية الثلاثية التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ومنظمة إيغاد، في قيادة حوار بين الأطراف السودانية لحل الأزمة التي أعقبت انقلاب قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في أكتوبر الماضي، فيما يجري السفير السعودي بتنسيق مع الولايات المتحدة لقاءات مع الأطراف لتسهيل عملية الحوار.

ملامح اتفاق

وكشف مصدر لـ«التغيير»، أن السفير السعودي التقى بممثل قوى الحرية والتغيير- المجلس المركزي طه عثمان، قبل اجتماعه مع جماعة التوافق الوطني.

وتوقع المصدر أن تقود الاجتماعات للخروج بملامح اتفاق سياسي لحل الأزمة السياسية الراهنة، وأكد عدم ممانعة المكون العسكري في الموافقة على ما يمكن التوصل إليه مع القوى المدنية.

أهمية الآلية الثلاثية

فيما قال الأمين العام لقوى التوافق الوطني مبارك عبد الرحمن أردول، في تصريحات عقب الإجتماع، إنهم ناقشوا مع سفير خادم الحرمين الشريفين الحوار السوداني السوداني، واتفقوا على أن يكون تحت مظلة «الآلية الثلاثية».

وأضاف بأنهم أكدوا ضرورة إيقاف كل الحوارات الجانبية التي كانت تجري، مع أهمية إعادة تماسك الآلية الثلاثية، وأهمية وجودها كمسهل للحوار.

وذكر أنهم أكدوا ضرورة الإسراع بإعلان الجلسة القادمة للحوار، وعلموا من السفير السعودي أنه أبلغ رئيس بعثة «يونيتامس» فولكر بيرتس لدعوة الأطراف للاجتماع، وعلم منه أن ما قام به من لقاءات كان مجرد مسعى لتقريب وجهات النظر، وأنه لا يسعى لقيام وساطة أو منبر جديد أو أي شئ يؤثر على مجرى الحوار.

وأوضح أردول أن المجتمعين دعوا إلى أن يكون الحوار سودانياً، وأكدوا على قدرة السودانيين في حل الأزمة.

وناقش الاجتماع أيضاً ضرورة تشكيل الجسم الوطني لإدارة الحوار والمكون من الشخصيات الوطنية ليؤتي أكله.

وشدّد على أن يكون السودان مستقراً وموحداً وتصل الثورة لنهاياتها المطلوبة وتحقّق دولة ديمقراطية مستقرة في الإقليم، وضرورة أن يشمل الحوار كل الاطراف دون فرز.

وأشار إلى أنهم ناقشوا موضوعات الحوار، وأن يكون جزء منها متعلقاً بالانتقال وجزء منها يمهد لنهاية الانتقال وبداية المرحلة الانتخابية.

استئناف الجلسات

وتوقع أردول أنه، بعد الجهود التي قام بها السفير السعودي والمبعوثة الأمريكية وإخطاره لفولكر ومع الاتحاد الأفريقي، أن تستأنف الجلسات الاسبوع القادم.

وأعلن أنهم سيقدمون ورقة مكتوبة إلى فولكر بيرتس خلال يومين توضح موقف قوى التوافق الوطني.

واعتبر أردول أن وجود دول الجوار مهم لأنها تتأثر بكل ما يحدث في السودان سلباً أو إيجاباً، واستصحابها مهم.

وجدد رفضهم لتعدد المنابر، وقال إنهم يدعمون الآلية الثلاثية حتى يتم تجاوز المرحلة القادمة، ويأتي دور دول الجوار كتيار مساند للآلية لتفادي تعدد المنابر والمبادرات الفردية التي تضر بالحوار.

وقال أردول إنهم ليسوا معنيين برد «المجلس المركزي»، وأضاف بأن المجلس طرف وهم طرف، ويتم طرح رؤيتهم ورؤية المكون العسكري على الطاولة، ويبدأ النقاش بعد انتهاء المسائل الإجرائية، وليس طرحها عبر الاعلام لأن الطرح الآن يقود للاستقطاب، وأضاف: «يجب أن نصل الجسر ثم نعبر».

30 يونيو

من جانبه، وصف الناطق الرسمي باسم التوافق الوطني محمد زكريا، الاجتماع بانه كان مثمراً ومنتجاً، اطلعوا خلاله على موقف السفارة السعودية والولايات المتحدة الأمريكية حول الاجتماع بين المكون العسكري والمجلس المركزي.

وقال إنهم شددوا على أن يكون حواراً سودانياً سودانياً عبر الآلية الثلاثية، مع دور لدول الجوار، وأوضح أنهم يسعون لتوسيع دور الآلية لافساح مساحة للدول التي يمكن أن تكون ميسرة وشاهدة عى الاتفاقيات التي يمكن أن تنتج.

وذكر أنهم طرحوا ملامح لرؤية قوى التوافق الوطني والتي أساسها أن يكون حواراً شاملاً لا يستثني إلا المؤتمر الوطني.

وجدّد زكريا الدعوة لجماهير الشعب السوداني ولجماهير قوى التوافق الوطني للمشاركة في مواكب الثلاثين من يونيو إحياء لذكرى الثورة وباعتباره يوماً مهماً في تاريخ السودان.

يذكر أن مجموعة التوافق، أو الميثاق الوطني، والتي تضم قوى سياسية وحركات مسلحة موقعة على اتفاق جوبا للسلام 2020م، تعد أبرز الداعمين للانقلاب العسكري وتتقاسم معه السلطة حالياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى