أخبار

لجنة أطباء السودان تحذر من استخدام «سلاح الخرطوش» ضد الثوار

حصرت لجنة أطباء السودان المركزية، «8» شهداء و«745» إصابة بسلاح الخرطوش أو «القاتل الجديد» الذي تستخدمه سلطات الانقلاب ضد الثوار السلميين، وحذّرت من استخدامه.

الخرطوم: التغيير

حذّرت لجنة أطباء السودان المركزية- مستقلة، سلطات الانقلاب من استخدام سلاح الخرطوش «القاتل الجديد» للفتك بالثوار السلميين.

وأصدرت اللجنة بياناً الجمعة، استباقاً لمواكب «30» يونيو المعلنة، وقالت إن عنف السلطة لا يخيف الثوار «وسلطة الانقلاب تعول على القاتل الجديد وتتشبث به كطوق نجاة».

وتنتظم أنحاء السودان مواكب رافضة لانقلاب 25 اكتوبر 2021م الذي نفذه قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، ومطالبة بالتحول المدني الديمقراطي.

إحصائية

وكشفت لجنة الأطباء، أنه خلال «23» يوماً من شهر يونيو الحالي حصد القاتل الجديد شهيدين و«95» إصابة.

وأشارت إلى أن القاتل الجديد حصد «8» شهداء و«745» إصابة منذ انقلاب 25 أكتوبر وحتى مواكب 18 يونيو 2022م.

وقالت إن سلطة الانقلاب استخدمت خلال ثمانية أشهر وسائل مختلفة من العنف، أبرزها الرصاص الحي الذي حصد العشرات في مجازر ارتكبتها سلطة الانقلاب أشهرها مجازر  «25 أكتوبر، 30 أكتوبر، 13 نوفمبر، 17 نوفمبر، 19 ديسمبر، 30 ديسمبر، 2 يناير، 6 يناير و17 يناير».

وقال البيان: «بعد أن فضحت هذه المجازر قائد الانقلاب وعرّته وسلطته أمام العالم فضلاً على أنها لم توقف المد الثوري المندفع، صرّح رئيس الانقلاب في وقت سابق بقيام سلطته في التحقّق من قتل الثوار، القتل الذي ظل يتبرأ منه وينسبه لطرف آخر».

وأضاف: «ولكن حتى هذه اللحظة لم تنجح سلطة الانقلاب في نشر تقرير واحد عن واحد من الـ(102) شهيد، وهي التي سارعت إلى التحقيق في مقتل منسوبيها وحاكت الاتهامات للثوار رغم غياب الأدلة وأودعتهم السجون».

القاتل الجديد

ونوهت اللجنة إلى أن سلطة الانقلاب لجأت بكثافة، في الخمسة أشهر الأخيرة، إلى استخدام سلاح الخرطوش، «أو كما أسميناه القاتل الجديد، في محاولة منها لنفي استخدامها أي سلاح قاتل، ولكن الحقائق تؤكد تسبّب هذا السلاح في القتل والإصابات المعيقة التي تحد من مشاركة الثوار الفاعلين في المواكب المقبلة».

ونبهت إلى أن خطورة القاتل الجديد تكمن في تناثر شظاياه في أماكن واسعة من الجسم، ما يزيد من احتمال إصابة أعضاء حيوية كالشرايين والأوردة والرئتين.

وأضافت: «ونحن مقبلون على #مليونية30يونيو، يطاردنا هاجس هذا القاتل الجديد الذي أصبح أداةً مبتكرة من سلطة الانقلاب للغدر بالثوار وللحد من هدير المواكب، ولكن نؤكد بأننا يقظين لرصد استخدام هذا السلاح لفضح سلوك السلطة الانقلابية التي دأبت على النفي والتكذيب رغم توثيقنا بالأدلة لكل انتهاكاتها».

وينتظر أن تخرج في الثلاثين من يونيو الحالي، مواكب غير مسبوقة للتنديد بالانقلاب والعمل على إسقاطه وإقامة البديل الوطني الديمقراطي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى