أخباراقتصاد

السودان .. الغرفة التجارية: فاقد في عائدات الصادرات الزراعية مئات الملايين من الدولارات

 

كشفت الغرفة القومية للمصدرين بإتحاد الغرف التجارية عن تراجع كبير في صادرات السودان الزراعية نتيجة لسياسات الدولة والتهريب بجانب تدني جودة هذه المنتجات .

الخرطوم ــ  التغيير

وقال صلاح محمد خير  (شعبة القطن بالغرفة) خلال ورقة قدمها في ورشة صادرات السودان الزراعية رؤية مستقبلية لواقع افضل باتحاد الغرف التجارية إن عائدات صادرات القطن وصلت العام الماضي لـ (200) مليون دولار مشيرا إلى أن الرقم الحقيقي لهذه الصادرات يفترض أن يصل إلى (1.350) مليار دولار في العام ولكن نسبة للتهريب القطن للخارج بواسطة أجانب تناقص هذا الرقم لـ (1.150) مليار دولار في وقت يبلغ فيه الأنتاج (7) مليون قنطار علما بأن سعر القطن في السوق العالمي يبلغ (1.73) دولار للرطل، ونوه إلى أنه بحسب المقارنة يتضح أن حجم العائدات لا يوازي ولا يتناسب مع الأنتاج وذلك بسبب التهريب.

تدهور القطن

وقال محمد خير أن تراجع الطاقة التشغيلية لميناء بورتسودان بنسبة (20%)  ساهم أيضا في تدني الصادرات حيث تقلص عدد البواخر من (25) باخرة في الشهر لـ (6) بواخر فقط .

وأكد محمد خير أن السودان كان يتصدر قائمة مصدري القطن طويل التيله بإنتاج (2.7) مليون طن ولكن المساحات بدأت في التراجع مطلع  التسعينات وصولا للعام 2005 عقب إجازة قانون مشروع الجزيرة مشيرا إلى أن السودان خرج من السوق العالمي للقطن وفقد (الكود) لصالح دولتي إسرائيل وبنين.

الصمغ العربي

من جانبة قال أحمد الطيب العنان شعبة (الصمغ العربي) في تصريح لـ (التغيير) إن حجم عائدات الصمغ العربي يصل في العام لـ (150) مليون دولار واصفا الرقم بالمتواضع.

 

وقال العنان خلال ورقة بالورشة إن حزام الصمغ العربي يكاد يكون (أنتهي) بسبب القطع الجائر للأشجار وحمل الحكومة مسؤولية إعادة تشجير القطاع.

مشيرا إلى أن الدولة تأخذ منهم رسوم سنوية تبلغ (9) مليار جنيه في وقت لاتتجاوز فيه تكلفة إعادة تأهيل حزام الصمغ (2) مليار جنيه.

وطالب العنان الدولة بضرورة إنشاء معمل مركزي للصمغ يحدد المواصفات الخاصة بنوعي صمغ (الطلح والهشاب) لافتا إلى أن النوعين يتم بيعهم بمواصفة وسعر وأحد عكس مايحدث في السوق العالمي حيث يباع الصنفين بسعرين منفصلين وبأسعار اعلي من الموجودة الآن بكثير.

فيما قدر نأئب رئيس غرفة المصدرين محمد حامد أبكر الرسوم والجبايات المفروضة علي القطاع الزراعي ب(12%) وقال انها تزيد من تكلفة الأنتاج وأدات لخروج المنتجات السودانية من الأسواق العالمية، ودعا  لإيقاف ضريبة أرباح الأعمال علي الزراعة.

من جانبة ارجع محمد المعتز غرفة الزيوت تراجع المساحات المزروعة لإرتفاع تكلفة الأنتاج من (50) الف فدان العام قبل الماضي إلى (150) الف فدان العام الحالي مشيرا إلى أن معظم انتاج الحبوب الزيتية يستهلك بالداخل لتدني جودتها وعدم المقدرة علي المنافسة الخارجية.

و أعلن عمر البشير الخليفة رئيس الغرفة القومية للمصدرين عن اعتزامهم عقد مؤتمر عام لتنمية الصادرات.

 

مشيرا إلى أن البلاد تزرع نحو( 55) مليون فدان ، تنتج( 2.5 )مليوني طن للصادرات الزراعية ، وتحقق عائدات( 1.2) مليار دولار فقط.

 

ونصح عادل قاضي شعبة الذرة والأعلاف المزارعين بالبحث عن بدائل لمحصول الذرة لإرتفاع تكلفة الأنتاج.

وحمل قاضي الحكومة مسؤولية تدني الأنتاج بالتذبذب في سياسات الصادر (قفل وفتح) لافتا إلى تلف (600) الف طن ذرة العام الماضي بسبب سؤء التخزين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى