أخبارتقارير وتحقيقات

المواكب الدعائية لـ«30 يونيو» تجتاح منصات التواصل السودانية

 

بَعْد تَسيِير عِدَّة مَواكِب دِعائِيَّة لِملْيونيَّة 30 يُونْيو، اِنْتظَمتْ مَواقِع التَّواصل الاجْتماعيِّ ، حَمَلات ضَخمَة لِحثِّ السُّودانيِّين على المشاركة فِي إِسقَاط النِّظَام العسْكريِّ .

التغيير: فتح الرحمن حمودة

حظيت الحملات الإعلامية التي دشنها نشطاء داعمين للثورة السودانية على مواقع التواصل الاجتماعي بتفاعلٍ كبيرٍ من السودانيين، ما يجعلها بمثابة الحشد الافتراضي الذي يسبق الواقع المنتظر في 30 يونيو.

ودعت قوى الثورة السودانية، ممثلة في لجان المقاومة السودانية، وتجمع المهنيين السودانيين، وقوى الحرية والتغيير مجموعة المجلس المركزي، إلى تسيير مواكب مليونية لإسقاط النظام العسكري.

ورغماً عن وجود المتظاهرين السلميين في الشوارع، إلا أن منصات التواصل الاجتماعي تساهم في تنظيم الحراك، ونشر أطروحاته، والمحافظة على زخمه منذ صبيحة انقلاب 25 أكتوبر 2021.

رسائل

في رسالة من «ترتدي السودان كلنا حاضرين» إلى القوات النظامية قالت أيها الشرطي سيسقط هذا النظام لا محالة انتظارك وعدم اتخاذك لأي خطوة تجاه هذا النظام تعني تواطؤك مع هذا النظام الذي يعني أنك عدو للشعب وثورته».

بينما كانت رسالة أحد أجسام «لجان المقاومة» فلنجعل الدعوة للخروج في الثلاثين من يونيو فعل يومي في كل مناشط الحياة وللنبذ الخلافات» فالهدف أكبر والأمانة أرواح الشهداء.

دفتر حضور

كانت هنالك دفتر حضور ثوري عبارة عن وسمين (هاشتاج) حملت اسم «مليونية 30 يونيو» و «الشهداء مصابيح الطريق» هدفت لتأكيد الحضور وتجديد العهد مع شهداء الثورة السودانيية بحسب ما جاء في تغريدة للكنداكة سوزان.

العودة للمسار

كتب «طارق المريود» في تغريدة الواجب على قوى الثورة الحية في مقدمتها لجان المقاومة والمفكرين السياسيين المستقلين وضع تصور لمشروع وطني لتأطير الحراك الثوري في كتلة ثورية موحدة لإنقاذ الوطن ولعودة لمسار الديمقراطية.

وتداولت مجموعة صور على فيسبوك بعد أن وجدت تفاعلا كبيرا منها «ركضة» كتب عليها صاحبها رسالة «يوم 30 أوعيك تنسى» وأخرى لإحدى علامات المرور تحمل «العدد 30» تضامنا مع مواكب 30 يونيو المعلنة.

توقعات

وفي صفحة «سودان للجميع» على فيسبوك تم طرح تساؤل مفاده: «الاعتصام أفضل يكون في القصر ولا القيادة؟» توقعاً بأن يكون الثلاثين من يونيو اعتصام جديد السودانيين مرة أخرى.

وشهد موقعا تويتر وفيسبوك تدفق كميات مهولة من المنشورات المختلفة للسودانيين داخل وخارج البلاد قالوا من خلالها إنها طريق الخلاص لمليونية 30 يونيو التي سوف تسقط انقلاب البرهان وتضع حداً للانقلابات العسكرية في السودان.

ويتوقع أن يسير السودانيون مواكب حاشدة في 30 يونيو، للتنديد بالانقلاب والعمل على إسقاطه وإقامة البديل الوطني الديموقراطي.

وتتزامن المواكب مع الذكرى الثالثة لمليونية 30 يونيو 2019 التي عاد بموجبها المدنيون إلى السلطة بعد ارتكاب المجلس العسكري لمجزرة فض الاعتصام في 3 يونيو 2019.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى