أخبار

الأمم المتحدة تخصص 70% من دعمها للسودان لاقليم دارفور

 

أعلن عضو مجلس السيادة الانقلابي في السودان د. الهادي إدريس، رئيس الجبهة الثورية أن بعثة الأمم المتحدة في السودان بقيادة فولكر بيرتيس أبلغتهم أن وكالات الأمم المتحدة ستُخصص مبالع مقدرة لدعم السودان وأكدت لهم أن 70% من هذه المبالغ ستوجه إلى دارفور.

الخرطوم ــ التغيير

وقال إدريس في تصريحات صحفية بالجنينة اليوم عقب لقائهم وفد من وكالات الأمم المتحدة «رحبنا أنا وزملائي في مجلس السيادة بوفد الأمم المتحدة المعنيون بمساعدة المتضررين من النازحين بولاية غرب دارفور برئاسة فولكر بيرتس»، و أضاف «سمعنا كلاما طبيبا من البعثة حول دعم السودان بمبالغ مقدرة تخصص سبعين بالمائة منها لولايات دارفور».

 

أول زيارة

و وصل فولكر اليوم السبت إلى مدينة الجنينة حاضرة غرب دارفور في أول زيارة له للولاية برفقة وفد أممي يضم وكالات الأمم المتحدة والقائم بالأعمال الأمريكية لوسي تاملين.

وكان قد أعلن  فولكر رئيس البعثة الأممية بالسودان فولكر بيرتس، أن الأمم المتحدة ووكالاتها  ستدرس خطة ولاية غرب دارفور، حول عودة النازحين والتحديات التي تواجه هذا الامر، بهدف المساهمة والمساعدة في عودتهم عبر حلول مستدامة.

وأوضح أنهم قدموا شرحاً للوفد الأممي عن أهداف زيارتهم وبقائهم بالجنينة لمدة أسبوعين، و قال «أكدنا لهم أن الزيارة تهدف إلى فرض هيبة الدولة وإجراء المصالحات المجتمعية، وعودة النازحين إلى قراهم الاصلية بعد عودتهم إلى معسكراتهم من مؤسسات الدولة».

مصالحات

واشار إدريس إلى أنهم اطلعوا وفد الأمم المتحدة أيضا حول الجهود والإنجازات التي تحققت حول المصالحات التي تمت بين المسيرية والرزيقات، و الأرنقا والقبائل العربية، وبطون القمر والتاما، ووقف العدائيات بين القبائل العربية والمساليت، فضلاً عن زيارة نازحي مدينة كريندق حيث قيمنا الأوضاع الإنسانية والوضع الانساني المذري الذي يعيشه النازحون.

وأكد إدريس أن الدولة ستقوم بواجبها الانساني تجاه المتضررين عبر نفرة دعا لها نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو حميدتي، و أشار إلى استقطاع مبالغ من منسوبي القوات المسلحة لمدة شهر واحد لدعم صندوق نفرة إعادة النازحين.

 

تعليق واحد

  1. الامم المتحدة تخصص 70% لدرافور طيب اتفاقية جوبا خصصت ثلث ميزانية السودان لدارفور ومن 30 سنة ميزانية الدولة موجه لدارفور المعنى هذه الاموال ترجع لمصنع السلاح لقتل المواطن ونهب ثروات الدولة لا انسان البحر ولا الجلابة كما يقول تجار الحرب وجميع مواطني ولايات السودان يرزعون تحت الفقر والعطش لليوم معسكرات لاهلنا بدارفور الى متى هذا العبث حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من هو جزء من معاناة هذا المواطن حكومة الكيزان لم يسقطها الا دعاء الغلابا ودماء الغلابا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى