أخبار

فولكر: الأمم المتحدة تدرس خطة لإعاد النازحين بغرب دارفور إلى مناطقهم

 

أعلن  فولكر رئيس البعثة الأممية بالسودان فولكر بيرتس، أن الأمم المتحدة ووكالاتها  ستدرس خطة ولاية غرب دارفور، حول عودة النازحين والتحديات التي تواجه هذا الامر، بهدف المساهمة والمساعدة في عودتهم عبر حلول مستدامة.

الجنينة ــــ التغيير

و وصل فولكر اليوم السبت إلى مدينة الجنينة حاضرة غرب دارفور في أول زيارة له للولاية برفقة وفد أممي يضم وكالات الأمم المتحدة والقائم بالأعمال الأمريكية لوسي تاملين.

وتستغرق الزيارة يوماً واحداً يلتقي خلالها فولكر قيادات حكومة الولاية والإدارة الأهلية وضحايا العنف بالإضافة إلى زيارة معسكر كريندق للنازحين.

واجتمع فولكر فور وصوله الجنينة مع قائد مليشيا الدعم السريع قائد ثاني الانقلاب الفريق أول محمد حمدان دقلو حميدتي بأمانة حكومة ولاية غرب دارفور بحضور عضوي مجلس السيادة الانقلابيين الطاهر حجر والهادي ادريس ووالي ولاية غرب دارفور خميس عبد الله ابكر وعدد من وكالات الامم المتحدة.

مساعي جارية

وقدم حميدتي للوفد الأممي شرحاً مفصلاً حول جهودهم في عملية إجراء المصالحات القبلية، وفرض هيبة الدولة، و المساعي الجارية لكيفية عودة النازحين الذين يتواجدون الآن في مؤسسات الدولة إلى معسكراتهم ومن ثم العمل على إيجاد وسيلة إلى عودتهم إلى قراهم الاصلية، وأشار إلى الزيارات التي قام بها الوفد إلى مناطق جبل مون وسربا ومعسكر كريندق وحوجة تلك المجتمعات إلى الدعم الانساني مناشدًا الأمم المتحدة ووكالاتها بالتدخل لمساعدة النازحين .

وأكد فولكر بيرتس أن الأمم المتحدة ووكالات الأمم المتحدة ستدرس خطة ولاية غرب دارفور، حول عودة النازحين والتحديات التي تواجه هذا الامر، بهدف المساهمة والمساعدة في عودتهم عبر حلول مستدامة.

عودة النازحين

وقال بيريتس في تصريحات صحفية، «جئنا اليوم إلى مدينة الجنينة لنعبر عن اهتمامنا بدارفور بشكل كامل وبولاية غرب دارفور بشكل خاص»، مشيرا إلى أن هذه الزيارة كان مخططا لها إبان زيارة والي الولاية إلى مكتبهم بالخرطوم، وقال فولكر «استغلينا زيارة أعضاء مجلس السيادة بقيادة نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو لولاية غرب، لنتحدث حول التحديات الأمنية، والاقتصادية والإنسانية والاجتماعية»، وأضاف «الوالي قدم لنا خطة حول عودة النازحين والتحديات التي تواجهها، وإننا سندرسها مع وكالات الأمم المتحدة وبرامج الأمم المتحدة بهدف المساهمة والمساعدة في عودة النازحين وإيجاد حلول مستدامة، ولكن حاليا الأمم المتحدة ستساهم في عملية الموسم الزراعي» .

وأشاد  فولكر بالمصالحات التي تمت في الأيام الأخيرة بين القبائل العربية والغير عربية، وعتبر ان كل الذين تصالحوا هم سودانيون، ودعاهم للتعاون مع بعضهم البعض، لتوفير الأمن ليس في زمن الخريف فقط وإنما يكون بطريقة مستدامة لفائدة الولاية وللشعوب السودانية.

و أكد فولكر إنهم سيستمعون خلال زيارتهم إلى افادات من ممثلين للمجتمع الدارفوري، والإدارات الأهلية، و المساليت والعرب والنازحين، خاصة أهل كرينك.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى