أخبار

السودان: عشرات القتلى والجرحي باقليم النيل الأزرق و فرض حظر التجوال

 

سقط عشرات القتلى والجرحى في أحداث عنفي قبلي بإقليم النيل الأزرق السوداني فيما أعلنت حكومة الاقليم حالة الطوارئ وفرض حظر التجوال في العديد من المحليات.

الخرطوم ــ التغيير

أعلنت حكومة إقليم النيل الأزرق في بيان مساء اليوم أن إجراءات حظر التجوال بمحليتي الدمازين والروصيرص تبدأ من الساعة السادسة مساءً وحتى الساعة السادسة من صباح اليوم التالي ونوهت إلى منع التجمعات غير الضرورية و حظر التجوال متستمر إلى حين استتاب الآمن.

و أصدرت اللجنة الأمنية بالإقليم بياناً صحفياً ، حول الأحداث والاشتباكات القبلية العنيفة التي شهدها الإقليم أمس الجمعة وإستمرت  اليوم وعلى إثرها لقي أكثر من 30 شخصاً مصرعهم  وجرح أكثر من (90) آخرين.

 تجدد الاشتباكات

واليوم السبت تجدد الاشتباكات بين قبائل البرتا والهمج من جهة ضد قبيلتي الهوسا والفلاته من جهة أخرى، إثر إغتيال رعاة من الفلاتة المواطن من قومية الهمج محمد حنقوق بقرية حمّاري بمحلية قيسان، الأمر الذي أفضى بأهله في مدينة بكوري بالاعتداء على الفلاتة والهوسا بالمنطقة، ومن ثم انتقلت الحملة الانتقامية إلى مدينة قيسان، و تم خلالها حرق كل متاجر الهوسا بالمدينة والاعتداء على العشرات منهم، لتنتقل الشرارة من بعدها إلى مدينتي أم درفا والرصيرص، والتي بدورها شهدت قتالاًعنيفاً بين القبيلتين، أفضى إلى حرق كل أسواق الهوسا بمدينة الرصيرص وأحياء قنيص شرق والجنوبي وشملت الاحداث أحياء اللعوتة الحي الجنوبي حي قيسان حي الهوسا في الرصيرص، وشهدت الأحداث قتل أسرة كاملة تم الاعتداء عليها داخل سيارتها بالمدينة.

ومساء اليوم  انتقلت الاشتباكات إلى مدينة الدمازين عاصمة الاقليم  وأكدت تقارير إعلامية أن القتال وإطلاق النار ما زال مستمراً في ظل صمت مريب وغياب تام من قبل المسؤولين واللجنة الأمنية، واستنكر سكان مدينة الرصيرص  عدم تدخل الأجهوة الأمنية بصورة حاسمة لإنهاء التفلتات وفرض هيبة الدولة حيال أحداث العنف و أشاروا إلى أنها  اكتفت بإصدار بيان أعلنت فيه حالة الطوارئ بكل مدن الإقليم.

 

‫2 تعليقات

  1. انها الفتنة تحتاج إلا رجال يتحملون المسؤولية بكل شجاعة ومعاقبة الجنات لكي لا تنتقل هذه العدوى الا باقي احزان الوطن الجريح وتذكروا أن كل المشاكل الحالية بدأت عندما تم التقاعس في حل مشكلة النهب المسلح الى أن تطور فولد مانشهده من أحداث اليوم فإن لم يتم تدارك الأمر ستصل هذه الفوضى للعاصمة وعندئذ يحصل ما لا يحمد عقباه بحيث لا يكون هنالك سودان وعلى السودان السلام

  2. الادارة الاهلية كانت مجدية في ايام الحكم التركي والانجليزي حيث يسهل تنفيذ القرارات عن طريق القبيلة حيث كان لكل قبيلة ارض محددة وشيخ او ناظر وما الى ذلك اما اليوم بعد ذوبان الناس في الوطن الكامل واختلط انسان الشرق في الغرب واستقر انسان الغرب في الشرق وتصاهر اهل الشمال مع الوسط واهل الوسط مع اهل الجنوب فلم تعد هناك حاجة للادارة الاهلية بل هي عائق في طريق الدولة الحديثة. ولا يعقل أن تكون هناك دولة وتسيطر قبيلة على منجم ذهب أو غابة ففكرة الدولة هي ان كل مواطن له نفس الحقوق وعليه نفس الواجبات اينما اقام داخل الدولة لذلك اذا اردنا لهذه البلاد الاستقرار يجب ان نعمق الانتماء للدولة بدلا عن الجهة والقبيلة في مناهجنا الدراسية واجهزة اعلامنا واعمالنا الفنية ويجب تهميش ادوار شيوخ وامراء ونظار القبائل تدريجيا حتى ينعدم دورهم تماما ويحل محله نظام الادارة الحديثة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى