أخبار

السلطات الانقلابية تستبق مليونية «17 يوليو» بإغلاق عدة جسور بالعاصمة السودانية

كانت عدد من تنسيقيات لجان المقاومة بالعاصمة الخرطوم، قد دعت إلى المشاركة الواسعة في” مليونية 17 يوليو” اليوم الأحد، لإنهاء ما وصفته بـ “عبث الإنقلاب المشؤوم”.

الخرطوم: التغيير

شرعت السلطات الأمنية بالعاصمة السودانية مساء أمس السبت، في إغلاق جسور تربط مُدنها الرئيسية، وذلك تحسباً لاحتجاجات جماهيرية نهار اليوم.

وتداول ناشطون على وسائل التواصل الإجتماعي صوراً لآليات تضع حاويات شحن على مداخل جسري “المك نمر” و”النيل الأزرق” اللذان يربطان وسط الخرطوم بمدينة الخرطوم بحري.

فيما أكد شهود إغلاق جسر النيل الأبيض، الذي يربط وسط الخرطوم بمدينة أمدرمان على الضفة الغربية لنهر النيل.

ويأتي إغلاق الجسور في أول أيام العمل الرسمية عقب انقضاء عطلة عيد الأضحى التي استمرت لـ 9 أيام.

ودعت عدد من تنسيقيات لجان المقاومة بالعاصمة الخرطوم، إلى المشاركة الواسعة في” مليونية 17 يوليو” اليوم الأحد، لإنهاء ما وصفته بـ “عبث الإنقلاب المشؤوم”.

ويشهد السودان احتجاجات شعبية متواصلة، منذ انقلاب قائد الجيش عبد الفتاح البرهان على الحكومة المدنية الانتقالية في 25 أكتوبر 2021، للتنديد بالانقلاب، والمطالبة بالتحول الديمقراطي والحكم المدني، ومحاسبة المتورطين في قتل الثوار وارتكاب الانتهاكات.

وانهت لجان المقاومة بالعاصمة الخرطوم، خلال الاسبوع اعتصامات جماهيرية انتظمت مدن الخرطوم، بحري وأم درمان عقب مليونية 30 يونيو التي قوبلت بقمع وعنف شديدين من السلطة الانقلابية.

وأعلنت اللجان تزامناً مع رفع الاعتصامات الترتيب لمواكب ضد السلطة الانقلابية في 17 يوليو الحالي، استمراراً للنضال السلمي من أجل تحقيق شعارات الثورة وتأسيس الدولة المدنية الديمقراطية.

ودرجت لجان المقاومة السودانية منذ بواكير ثورة ديسمبر على تنويع أساليب مقاومة السلطة ما بين المواكب والاعتصامات وتتريس الشوارع وغيرها.

ووجدت ميادين الاعتصام التي نصبت عقب 30 يونيو دعماً من السياسييين والناشطين والأسر والمجتمعات المحيطة، ومثلت منصات للتوعية بأهداف الثورة والتعريف بالحقوق والواجبات وبث رسائل المقاومة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى