تقارير وتحقيقات

عودة حميدتي لدارفور تثير التساؤلات بشأن علاقة الجيش والدعم السريع

شَوَاهِد جَدِيدَةٍ تُؤَكِّدُ زِيَادَةَ اَلشَّقَّةِ بَيْنَ أَهَمِّ قَادَةِ اَلِانْقِلَابِ فِي اَلسُّودَانِ.

الخرطوم: التغيير

عاد قائد ثاني الانقلاب في السودان، وقائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، السبت، إلى دارفور مجدداً، بعد أيام قليلة قضاها في الخرطوم، ما أعاد التساؤلات بشأن علاقة الجيش والمليشيا التي يحملها كثيرون مسؤولية الانتهاكات بالإقليم.

وأصدر حميدتي في وقتٍ متأخر أمسية الجمعة بياناً أعلن فيه تأييده لانسحاب المكون العسكري من العملية السياسية التي يقودها وسطاء دوليون.

ومنذ عدة أشهر قرر حميدتي الإقامة بدارفور، بدعوى السيطرة على التفلتات الأمنية والقبلية المتصاعدة هناك، لكن مراقبين يعتقدون أن احتماء الرجل بقواته يقدم دليلاً على توتر علاقته مع قائد الانقلاب عبد الفتاح البرهان.

وتوقف مجلس السيادة الانقلابي عن الانعقاد بعد تسريح المكون المدني، فيما تغيب حميدتي عن جلسات مجلس الأمن والدفاع.

ويتعرض البرهان لضغوطات دولية، وأمريكية على وجه الخصوص، جعلته يجمد صفقة منح روسيا موانئ على ساحل البحر الأحمر.

وتجئ خطوة البرهان عقب إبرام حميدتي لتفاهمات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهو ما يتوقع أن يزيد من توتر العلاقة بين الرجلين.

ويعتقد أن خطاب حميدتي المتأخر حول قرارات البرهان، جاء لمحاولة تخفيف الضغط الأمريكي على قواته، لا سيما بعد استفسارات واشنطن عن وجود مرتزقة فاغنر الروس في مناطق سيطرة الدعم السريع بدارفور.

ويشكل وجود قوات الدعم السريع خارج المنظومة العسكرية، عقبة في أي عمليات إصلاح للمؤسسات الأمنية.

وتزايدت الشقة بين الجيش والدعم السريع في أعقاب إعلان الأخيرة حصولها على بعض المدرعات.

ويرفض قادة الجيش فقدان نقاط تفوقهم على المليشيا المتمثلة في سلاحي المدرعات والطيران.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى