أخبار

لجان الديوم الشرقية ترد على «مقاومة كرري» بشأن مواكب «السودان الوطن الواحد»

ردت لجان مقاومة الديوم الشرقية بالعاصمة الخرطوم، على انتقادات وجهتها لجان مقاومة كرري لموقفها تجاه مواكب «السودان الوطن الواحد» يوم الثلاثاء 26 يوليو.

الخرطوم: التغيير

برأت لجان مقاومة الديوم الشرقية بالعاصمة السودانية الخرطوم، نفسها وقواعدها وجميع المشاركين في مواكب 26 يوليو التي دعت لها قوى إعلان الحرية والتغيير تحت اسم «السودان الوطن الواحد» من الأحداث المؤسفة التي وقعت بمحطة باشدار خلال المواكب.

وكان بيان منسوب للجان الديوم الشرقية بتاريخ 25 يوليو استبق المواكب مؤكداً أنه لن يتم السماح لقوى الحرية والتغيير بإقامة منصة خلال المواكب.

وانتقدت لجان كرري البيان ووصفته بأنه يحمل في طياته روح الكراهية والعنف، وقالت إنه امتداد لخطاب الكراهية والتحريض وتجريم الرفاق في لجان المقاومة والقوى السياسية الموجودة بالشارع في خندق واحد مع الثوار.

فيما شهدت المواكب اعتداء مجموعة مسلحة ترتدي الزي المدني على المشاركين بالأسلحة البيضاء والغاز المسيل للدموع والرشق بالحجارة.

وقوبل البيان المنسوب للجان الديوم والأحداث التي رافقت المواكب بانتقادات حادة ورفض شديد اللهجة من القوى السياسية والكيانات الثورية والقاعدة المجتمعية.

رفض قاطع

وقالت لجان مقاومة الديوم الشرقية في بيان موجه إلى لجان كرري اليوم: «طالعنا بيانكم الصادر بخصوص الأحداث المؤسفة التي حدثت في محطة باشدار والتي تمت مواجهتها ببيانات رفض من كل القوى الثورية لأنه سلوك لا يمثل الثورة بتاتاً».

وأضافت: «بل الرفض جاء قبل وقوع الأحداث المؤسفة من خلال التعليقات في الصفحة المختطفة على مسمع ومرأى الجميع وحينها لم يكن لدينا أية وسيلة لنعبر عن رفضنا القاطع للبيان ولذلك قمنا مؤخراً بإنشاء هذه الصفحة الرسمية والوحيدة التي تمثل لجان مقاومة الديوم الشرقية وتعبر عن القواعد».

وتابع البيان: «إننا في لجان مقاومة الديوم الشرقية نبرىء أنفسنا ونبرئ قواعدنا وجميع المشاركين في مواكب 26 يوليو التي دعت لها قوى إعلان الحرية والتغيير تحت اسم “السودان الوطن الواحد” شاهدوا بأعينهم أسر الديوم وهي ترحب بهم في منطقتهم وفتحت لهم الأبواب، وهذا ليست منة بل هو الواجب الثوري تجاه كل من يقف ضد الإنقلابيين القتلة».

صفحة مختطفة

وزاد: «ونؤكد أننا علمنا بالبيان المشين فقط عبر الصفحة المختطفة من قبل مجموعة لا يرغبون في توحيد صف الثورة، بل يصرون أن يساعدوا أعداء الثورة عبر بيانهم الذي لم يساوي ثمن الحبر الذي كتب به».

وأردف: «إننا نجدد العهد القديم الذي قطعناه مع شهداءنا الأبرار أن لا نحيد عن أهداف الثورة حتى تبلغ الثورة مبتغاها وسنبذل كل الجهود لوحدة قوى الثورة».

واستطرد: «وأخيرا نطلب من الصفحة المختطفة لاسم “اللجان” أن تكشف عن هؤلاء الذين قاموا بهذه الأفعال المشينة وتقديمهم للمحاكمة حتى لا تتكرر مثل هذه الأفعال التي لا تشبه الثورة».

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى