أخبار

«الحرية والتغيير»: إشارات إلى تشكيل حكومة تكنوقراط تكرس لحكم الجيش

كشف قيادي بتحالف قوى الحرية والتغيير، عن إشارات بسعي العسكر السودان إلى اختيار رئيس وزراء «صوري» وتشكيل حكومة تكنوقراط تكرس لحكم الجيش- بحسب صحيفة «الشرق الأوسط».

الخرطوم: التغيير

وقال قيادي بتحالف قوى الحرية والتغيير الذي يقود معارضة النظام الانقلابي في السودان، إن هنالك إشارات تتداول بكثافة «عن شروع قائد الجيش في إجراء مشاورات لاختيار رئيس وزراء، يكلف بتشكيل حكومة من تكنوقراط مستقلين».

وأضاف: «على حد علمنا، فإن الخطوات تمضي في ذلك الاتجاه».

اللعب بالتناقضات

وذكر عضو المجلس المركزي لقوى التغيير أحمد حضرة بحسب صحيفة «الشرق الأوسط»، اليوم الجمعة، أنّ قائد الجيش «أراد أن يلعب بالتناقضات والخلافات وسط القوى المدنية، لعلمه بصعوبة التوصل إلى اتفاق في الوقت الحالي بشأن تشكيل حكومة انتقالية؛ إذ أن تحديد الأطراف المشاركة في حوار الآلية لا يزال محل خلاف كبير».

وأشار إلى أنّ موقف «قوى التغيير» وتحفظاتها على هذه النقطة. وأضاف، أن البرهان «يسعى إلى تشكيل حكومة بشكل عاجل، تعد لانتخابات تم التخطيط لها من قِبل الجيش، لقطع الطريق أمام عملية الانتقال المدني الديمقراطي».

رئيس وزراء «صوري»

وتوقع حضرة أن يلجأ «المكون العسكري» إلى اختيار رئيس وزراء «صوري»، يشكل حكومة تكنوقراط «لإحكام السيطرة الكاملة على الجهاز التنفيذي والسيادي من خلال المجلس الأعلى للقوات المسلحة».

ولم يستبعد طبقاً لـ«الشرق الأوسط» أن تحظى هكذا حكومة «باعتراف من بعض الدول على المستوى الدولي والإقليمي»، مشيراً إلى «أن استقرار السودان عند بعض الدول أهم من التحول المدني».

وأكد أن «هذه الخطوة لن تجد أي قبول من القوى المعارضة وفي الشارع الذي ليست لديه أي ثقة في العسكريين، وستتواصل الاحتجاجات حتى إسقاطها».

وأشار حضرة، من جهة أخرى، إلى أن «قوى التغيير» قطعت خطوات كبيرة في الإعلان الدستوري، وسيتم طرحه خلال الأيام المقبلة للتوافق عليه من قبل المكونات المدنية.

وكان قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، أعلن في الرابع من يوليو الحالي، انسحاب القوات المسلحة من المشاركة في العملية السياسية التي ترعاها الآلية الثلاثية «الاتحاد الأفريقي، الأمم المتحدة وإيغاد» للوصول إلى حل للأزمة في البلاد، وهو الموقف الذي رفضته القوى المعارضة، واعتبرته وصاية ومناورة تكتيكية لن يقبل بها الشارع.

وكان البرهان أمهل القوى المدنية شهراً للاتفاق على تشكيل حكومة من كفاءات وطنية مستقلة «غير حزبية»، كما أعلن اعتزامه تشكيل مجلس أعلى للقوات المسلحة يضم الجيش و«قوات الدعم السريع».

حكومة تصريف أعمال

وكانت صحيفة «الانتباهة» المحلية، نقلت عن مصادر، اعتزام قائد الجيش تشكيل حكومة «تصريف أعمال» إذا لم تتوافق القوى المدنية على اتفاق ينهي الأزمة السياسية في البلاد.

وذكرت، أن هذه القرارات سيتم الإعلان عنها في الأسبوع الثاني من أغسطس المقبل، ومعها الإعلان عن انتخابات مبكرة وفقاً للمدة الزمنية المحددة».

ووفقاً لمصادر الصحيفة، فإن القرارات المتوقعة «تأتي نتيجة لانتهاء المهلة التي وضعها البرهان للقوى السياسية في مطلع يوليو الحالي، بيد أنها في الوقت ذاته يمكن ألّا تصدر إذا توافقت تلك القوى»، مشيرة إلى أن الأوضاع في البلاد «لا تحتمل التأخير».

‫2 تعليقات

  1. المد الثوري لا يجب أن يتوقف ، الانقلابيين راهنوا على فتور الثورة وضعفها ونحن صمدنا عشرة شهور وقدمنا شهداء وتضحيات ولا يمكن أن نتراجع ولو خطوة لهؤلاء القتلة الحرامية الفاسدين المفسدين

  2. من يظن أن تكوين حكومة أو الذهاب لانتخابات هو الحل هو شخص موهوم لأن مشاكل السودان أكبر بكثير من أن تحلها أي حكومة ، الأزمات ستستمر الى الأبد ما لم يتم وضع أساس للقضاء على الفساد واجراء تغيير شامل وجذري ، ومراجعة شاملة للملف الاقتصادي وتفكيك المليشيات ، لا يمكن أن تعطي كل هذه المشاكل لحكومة وتطلب منها أن تحلها ، الحكومةاما ان تكون فاسدة تقبل بالوضع المايل ده أو تكون شريفة وتعارض فيتم اسقاطها ، دي شغلات نية ما بتنفع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى