أخبار

«مركز الدراسات السودانية»: لسنا جزءاً من تحالف «التغيير الجذري»

أكد مركز الدراسات السودانية، أنه ليست له أي علاقة بتحالف قوى التغيير الجذري الذي أعلن عنه الأسبوع الماضي.

الخرطوم: التغيير

نفى مركز الدراسات السودانية، صلته بتحالف قوى التغيير الجذري الذي تم إعلانه خلال مؤتمر صحفي بمقر المركز في الخرطوم يوم 24 يوليو الحالي.

وكان الحزب الشيوعي وتجمع المهنيين السودانيين وقوى أخرى، أعلنوا تدشين تحالف سياسي جديد لإسقاط الانقلاب واستلام السلطة.

وقال سكرتير الحزب الشيوعي محمد مختار الخطيب، إن التحالف سيضم كل القوى السياسية والنقابية ولجان المقاومة المؤمنة بالتغيير الجذري.

وقال مدير مركز الدراسات السودانية د. حيدر إبراهيم علي في بيان توضيحي تلقته «التغيير»، إن التوضيح يجيئ لأن المؤتمر الصحفي الذي أعلن فيه ميلاد ما عرف بتحالف قوى التغيير الجذري انعقد بمقر المركز يوم 24 يوليو الحالي.

وأضاف أنه ليس لمركز الدراسات السودانية كمؤسسة مستقلة أي علاقة بهذا التحالف.

وأشار إلى أن الموافقة على عقد المؤتمر بمقر المركز جاءت بواسطة أحد الإداريين المكلفين «وذلك بحسن نية وعفوية تامتين دون إخطار المدير العام المتواجد حالياً بالخرطوم».

وتابع البيان: «دون الخوض في مضمون التحالف الجديد، أو ماهية الأجسام المنضوية تحت لوائه، يود مركز الدراسات السودانية أن يوضح أنه ليس جزءاً من أي خطوات لا ترمي إلى وحدة قوى الثورة وجمع صفها بعيداً عن الفرقة والشتات».

ونبه البيان إلى أن المركز يرحب بجميع قوى الثورة وأنشطتها في مقره ويدعمها ويساندها «لأنه يقاتل في خندق واحد ويسعى لوحدتها ولم شتاتها ولا يساند أي توجه للتكتل أو الانقسام بما يضعف تماسكها ووحدتها المنشودة لإسقاط هذا الانقلاب».

وكانت عدة أجسام سياسية ونقابية أعلنت تبرؤها من التحالف الجديد، إذ أعلنت حركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد أحمد النور، أنها لم توقع على تحالف التغيير الجذري.

كذلك، تبرأت منظمة أسر شهداء ديسمبر المجيدة من التوقيع على البيان التأسيسي للتحالف، بجانب لجان المقاومة من التحالف الاقتصادي لثورة ديسمبر الذي انتقد ظهور اسمه ضمن الموقعين.

من جهتها، أعلنت لجنة ضباط الشرطة المفصولين تعسفياً والمعاشيين تبرؤها من التوقيع على الانضمام للتحالف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى