أخبار

أثار مزيداً من التساؤلات.. حميدتي يعود لـ«غرب دارفور» بعد زيارة تشاد

عاد محمد حمدان «حميدتي» نائب رئيس مجلس السيادة الانقلابي في السودان، مساء الخميس، إلى ولاية غرب دارفور، بعد زيارته إلى الجارة تشاد، ليثير المزيد من التساؤلات.

الخرطوم: التغيير

عاد نائب رئيس مجلس السيادة الانقلابي بالسودان محمد حمدان دقلو «حميدتي»، اليوم الخميس، إلى مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور، بعد زيارة إلى الجارة تشاد استغرقت يوماً واحداً.

وغادر حميدتي الذي يتولى قيادة مليشيا الدعم السريع أيضاً، إلى إنجمينا صباح اليوم، في زيارة لم يتم الإعلان عنها مسبقاً.

ورافقه وفد ضم مدير جهاز المخابرات العامة أحمد إبراهيم مُفضّل ورئيس هيئة الاستخبارات العسكرية أحمد محمد علي صبير.

وجاءت الزيارة بعد يوم من وصول حاكم إقليم دارفور مني اركو مناوي، إلى انجمينا، في زيارة التقى خلالها رئيس المجلس العسكري الحاكم محمد إدريس ديبي.

وعاد حميدتي قبل اسبوعين، إلى دارفور مجدداً، بعد أيام قليلة قضاها في الخرطوم، ما أعاد التساؤلات بشأن علاقة الجيش والمليشيا التي يحملها كثيرون مسؤولية الانتهاكات بالإقليم.

حميدتي يعود

وطبقاً لوكالة السودان للأنباء، استقبل رئيس المجلس العسكري التشادي، حميدتي بالقصر الرئاسي بإنجمينا.

وبحث الجانبان، العلاقات الثنائية وسُبُل تعزيزها وتطويرها بما يُحقِّق المَصلحة المُشتركة، وناقشا الملفات المُشتركة وكيفية التنسيق والتعاون بشأنها.

وأوضح حميدتي أن المُباحثات تناولت الملفات الأمنية وقضايا الحدود، بجانب التعاون الاقتصادي، وذكر أن الرئيس التشادي أمّن على مُجمل القضايا المطروحة.

ونوه إلى أن المباحثات ناقشت بعض المشاكل الحدودية ووضعت لها حلولًا عملية تُعزِّز من علاقة شعبي البلدين.

ونبه إلى استضافة السودان لاجتماعات القوات المشتركة السودانية التشادية التي استمرت لأربعة أيام في الخرطوم.

ولفت إلى مُناقشة كيفية استفادة تشاد من ميناء بورتسودان والإمكانيات الاقتصادية والتجارية كافة، ونادى بأهمية تسهيل حركة المُواطنين والتجارة بين البلدين.

ومنذ أشهر قرر حميدتي الإقامة بدارفور، بدعوى السيطرة على التفلتات الأمنية والقبلية المتصاعدة، لكن مراقبين يعتقدون أن احتماء الرجل بقواته يقدم دليلاً على توتر علاقته مع قائد الانقلاب عبد الفتاح البرهان.

وتوقف المجلس الانقلابي عن الانعقاد بعد تسريح المكون المدني، فيما تغيب حميدتي عن جلسات مجلس الأمن والدفاع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى