أخباررياضة

«البرنس» يثير الجدل عقب توقيع شرفي بصفوف فريق الهلال السوداني

لاقت خطوة مجلس إدارة نادي الهلال بالتوقيع مع قائد الفريق الأسبق هيثم مصطفى، جدلا واسعا في السودان.

التغيير: عبدالله برير

قررت إدارة نادي الهلال، بطل الدوري المحلي في السودان، بصورة مفاجئة التوقيع مع قائد منتخب السودان الأسبق هيثم مصطفى، ليختتم مسيرته الكروية مع الفريق الذي قضى فيه 17 عاما قبل أن ينتقل للغريم اللدود المريخ في خطوة اعتبرها البعض انتكاسة في مسيرة اللاعب.

هيثم الملقب بـ (سيدا) لم ينفك عن إثارة الجدل لاعبا ومدربا وإداريا ومحللا.

المفاجأة كانت في ظهور صانع ألعاب الأزرق السابق خارج المستطيل الأخضر في بدايات ثورة ديسمبر ودخول الرجل مضمار السياسة.

وظهر النجم الشهير أيضاً بـ (البرنس) على منصة (يوتيوب) الخاصة به منتقدا واقع المواطن السوداني خلال فترة الحكومة الانتقالية التي أطاح بها الانقلاب العسكري في 25 أكتوبر الماضي.

وحينها وصف (البرنس) الشعب السوداني بأنه يعاني من شظف العيش وصغر حجم وقيمة رغيف الخبز.

المنتقدون الحاليون لخطوة إدارة الهلال نظروا للأمر من زوايا مختلفة، وأبدوا امتعاضا واضحا من موقف هيثم أثناء الفترة الانتقالية وصمته الحالي المريب بعيد انقلاب 25 أكتوبر.

الأغلبية رأت أن الخطوة تتماهى في الاتجاه المخطط له من قبل السلطات للإمعان في إلهاء الشعب عن الثورة بإثارة الجدل.

عودة للديار

ورأى قائد فريق الهلال السابق هيثم مصطفى، أن عودته للأزرق بمثابة “حسن الختام”.

وقال: “أجد نفسي عاجزا عن التعبير عن شكري وعرفاني وامتناني لمجلس ادارة نادي الهلال ولجنته الثلاثية لاتاحتهم لي الفرصة لاعادة تسجيلي في كشوفات نادي الهلال العظيم لتكون بمثابة الختام المسك لحياتي الرياضية”.

وأضاف: “هذا النادي أنعم الله علي به و جعلني فردا في منظومته وجنديا من جنوده لعقدين من الزمان وسأظل كذلك ما بقي في العمر بقية”.

وأردف:” بالرغم من أنني لم اكن بعيدا عن النادي يوما الا ان اعادة تسجيلي وختم مسيرتي الرياضية به يعني عودتي لداري ووطني الصغير الذي قضيت به اجمل سنين عمري”.

هيثم مصطفى بشعار فريق المريخ السوداني

ردود أفعال

ورد أحد رواد موقع التواصل الاجتماعي” فيسبوك” على منشور (البرنس) قائلاً:” هذه فوضي ادارية لأن (مصطفى) على أعتاب الخمسين عاماً، بدلا من تكريمه كان يفترض أن يعود كلاعب أو إداري بالنادي مما سيكون له تاثير وحافز كبيرين ليقدم ما لديه للهلال”.

واعتبر آخر أن اصطفاء (البرنس) دونا عن زملائه المعز محجوب، ومهند الطاهر، وريتشارد جاستن، وعمر بخيت، وهم قادة الفريق السابقين، ينم عن سياسة الكيل بمكيالين.

وتساءل أحد المعلقين على المنشور: “لماذا لم تعيدوا بقية الاعبين الذين وقعوا للمريخ بعد الهلال أمثال بخيت ومعز، وطمبل، ومجاهد القدال، لماذا هيثم سيدا فقط؟”.

وتابع: “ألم يقل ذات الهيثم أن قضاء عامين في المريخ افضل من 17 سنه في الهلال؟”.

الآراء المؤيدة كانت أقل واعتبرت أن عودة “مصطفى” شرفية كونه ابن النادي.

وجاء رداً على موقع” فيسبوك” من أحد الرياضيين بالتعليق:” مرحبا بك بعدد محبي نادي الهلال ومرحبا بك بقدر عطاك وجهدك للنادي”.

وأضاف:” انت مننا وفينا والهلال بيتك الصغير الثاني وأسرتك” .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى